أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية لصالح قرار يسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلقاء خطاب افتراضي في اجتماع لقادة العالم الأسبوع المقبل بعد أن منعته الولايات المتحدة من دخول البلاد لمنعه من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وأعرب القرار - الذي تم تبنيه بأصوات 145 استئنافا 5 مع ست دول مطردة - عن قلقه وندمه على قرار الولايات المتحدة بحظر 80 مسؤولا رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية، وذكر أن الولايات المتحدة ربما انتهكت معاهدة مقر الأمم المتحدة، وهي مزاعم نفتها واشنطن، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 19 سبتمبر.

وينص القرار على أنه سيتم السماح للرئيس عباس بإرسال بيانات فيديو مسجلة مسبقا إلى المؤتمر، إلى جانب جلسات أخرى من الأسبوع القادم لمجلس الأمم المتحدة حيث عادة ما يتحدث قادة دول في جميع أنحاء العالم أمام الوكالة.

وكانت الدول الخمسة التي رفضت من بينها الولايات المتحدة إسرائيل وباراغواي. وكانت هناك أيضا ست دول أعلنت استبعادها، بما في ذلك ألبانيا والمجر. إندونيسيا هي من بين البلدان التي تقدم الدعم.

واتخذت إدارة ترامب هذه الخطوة احتجاجا على خطط الدول الغربية للاعتراف بالدولة الفلسطينية في مؤتمر في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين والذي من المتوقع أن يحضره الرئيس عباس.

وسمح لقادة الدول بالتحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة افتراضيا في السنوات الأخيرة، خاصة خلال جائحة كوفيد-19 وبعدها.

ومع ذلك، فإن القاعدة العامة هي أنه يجب إلقاء الخطاب مباشرة، لذلك تعتبر الجمعية العامة أنه من الضروري تبني قرار يعطي استثناء لعباس للتحدث افتراضيا هذا العام.

The #UNGA resolution allowing the President of the State of #Palestine to deliver his General Debate speech via a pre-recorded statement during High Level Week has been adopted with a huge majority of #UN member states voting in favor. https://t.co/R58cHZXn8w pic.twitter.com/qTyLLnDkti


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)