جاكرتا - قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن جيفير يوم الاثنين السماح لحوالي 100 ألف إسرائيلي إضافي بالحصول على تصاريح أسلحة نارية خاصة، كجزء من سياسة مثيرة للجدل.
وقال بيان مكتبه إن "الوزير) بن غفير وافق اليوم على إضافة مدن جديدة إلى قائمة المدن المؤهلة لتصاريح الأسلحة النارية الخاصة"، حسبما ذكرت صحيفة "وافا" في 1 سبتمبر/أيلول.
ووفقا لمكتب بن غفير، تم إصدار حوالي 230,000 تصريح سلاح ناري جديد منذ بداية سياسة التسلح.
وفي الوقت نفسه، أعلن الوزير بن غفير عن إضافة خمس مدن ومجالس محلية إلى قائمة المناطق التي يكون سكانها مؤهلين للحصول على تصاريح أسلحة نارية شخصية.
وفي البيان، كانت المناطق الخمس المعنية هي كيريات غات، وكيريات مالاشي، وغان يافني، ومجلس ميغيدو الإقليمي، وتيل موند.
"لقد أنقذ الإصلاح الذي قادناه العديد من الأرواح وأثبت فعاليته على أرض الواقع. تم تصميم هذا الإصلاح للسماح للمواطنين الملتزمين بالقانون بحماية أنفسهم ومجتمعهم"، نقلا عن صحيفة "تايمز أوف إسرائيلي".
أطلق بن غفير سياسة تسليح المواطنين الإسرائيليين، بمن فيهم المستعمرون في الضفة الغربية المحتلة، في أواخر عام 2023، بعد اندلاع أحدث صراع عسكري إسرائيلي مع المسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويشن المستعمرون هجمات إرهابية كل يوم تقريبا، باستخدام أسلحة نارية، ضد المدنيين في الضفة الغربية المحتلة، ويطردونهم بالقوة، ويستحوذون على أراضيهم وممتلكاتهم.
وطوال شهر يوليو/تموز نفذوا 466 هجوما، أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية، والطرد القسري للمستوطنات العربية المليحات في يريكو ودير آل في بيت لحم، تتألف من 50 عائلة فلسطينية تتألف من 267 شخصا.
كما نفذوا 232 عملية تخريب وسرقة ممتلكات المواطنين، مما أدى إلى مساحة واسعة، وأدى إلى إلغاء وتدمير وتسمم 2,844 شجرة، بما في ذلك 2,647 شجرة زيتون.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)