أنشرها:

جاكرتا - شن الجيش الإسرائيلي هجمات على رام الله والبيراه في الضفة الغربية المحتلة. وأبلغ الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 24 فلسطينيا في الهجوم.

وكان من بين المصابين طفل يبلغ من العمر 12 عاما أطلق عليه النار في ظهره بالقرب من سوق الخضروات، حسبما نقلت وكالة أنباء "وفا" عن الفريق الطبي، حسبما ذكرت صحيفة " الثلاثاء 26 أغسطس/آب".

وقال شهود عيان على الأرض إن القوات الإسرائيلية اقتحمت متجرا لتبادل العملات في المنطقة الواقعة بين رام الله والبرير.

واحتجز الجنود ثلاثة فلسطينيين، بينما كان مطلق النار الإسرائيليون على أهبة الاستعداد على أسطح المباني بينما اقتحمت القوات منطقة سوق الخضروات المركزية.

كما أصيب رجل يبلغ من العمر 71 عاما وأربعة آخرين في الرأس والوجه والبطن والرقبة جراء رصاصة فولاذية مطاطية.

وأصيب خمسة أشخاص آخرين، بينهم امرأتان حوامل، بتسمم الغاز المسيل للدموع أثناء المداهمة.

ومنع رجال الإنقاذ من الوصول إلى الضحايا المصابين في المنطقة المحاصرة.

وقال كزافييه أبو عيد، مدير الاتصالات السابق لمنظمة التحرير الفلسطيني، إن المداهمة استمرت عدة ساعات في منطقة قريبة من ثلاث مدارس وأسواق.

"هذا جزء من الحياة اليومية للفلسطينيين"، قال أبو عيد لقناة الجزيرة.

"لقد شهدنا زيادة في الهجمات العسكرية الإسرائيلية على الضفة الغربية. لقد شهدنا تدمير المنازل. لقد شهدنا تدمير العقارات"، قال لقناة الجزيرة.

وقال "هذه جميعها أجزاء لا تنفصل عن العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية".

ووفقا له، يمكن لإسرائيل تنفيذ عملياتها بلا عقاب في جميع أنحاء الضفة الغربية لأن السلطة الفلسطينية غير قادرة على الاستجابة بفعالية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)