أنشرها:

جاكرتا - أكد الاتحاد الأوروبي أن خطة إسرائيل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية تنتهك القانون الدولي وحث على إلغائها.

وفي بيان رسمي، قالت رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاجا كالاس إن خطة إسرائيل لبناء مستوطنات في الأراضي التي وصفت بأنها E1 ستقطع بشكل دائم العلاقات الجغرافية والإقليمية بين القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية، فضلا عن كسر العلاقات بين الضفة الغربية الشمالية والجنوبية.

وقال كالاس في بيان على الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي إن "قرار السلطات الإسرائيلية بالنهوض بخطة المستوطنات إي 1 يضعف أيضا حل الدولتين بينما ينتهك القانون الدولي".

وقال كالاس إن الاتحاد الأوروبي يحث إسرائيل على وقف تشييد المستوطنات في الضفة الغربية. وشدد على ضرورة وقف سياسات الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الهدم والنقل القسري والإخلاء ومصادرة المنازل.

وإلى جانب العمليات العسكرية، واصل كالاس، والعنف الناجم عن المستوطنين المستمر، فإن قرار إسرائيل أحادي الجانب بتوسيع المستوطنات أدى إلى تفاقم الوضع المتوتر بالفعل على الأرض وزيادة تآكل إمكانية السلام.

وقال كالاس: "يحث الاتحاد الأوروبي إسرائيل على عدم مواصلة هذا القرار، مشيرا إلى آثاره الواسعة والحاجة إلى النظر في تدابير لحماية استمرارية حل الدولتين".

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية يوم الخميس أن وزير المالية الإسرائيلي بيزال سموتريش وافق على بناء 3,401 وحدة سكنية في معبد أدوميم، شرق القدس، و3515 وحدة أخرى في المنطقة المحيطة.

ويهدف المشروع إلى تقسيم الضفة الغربية إلى قسمين، وقطع الاتصالات بين المدن في الشمال والجنوب، وعزل القدس الشرقية.

وقال سموتريش، الذي يتخذ من موقع المستوطنة المخطط له في مايل أدوميم يوم الخميس، وهو أيضا مستوطن، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفقا على بناء المنطقة المسماة E1، على الرغم من عدم وجود تأكيد مباشر من كليهما.

"أي شخص في العالم يحاول الاعتراف بالدولة الفلسطينية اليوم سيقبل إجاباتنا على الأرض. ليس مع الوثائق أو القرارات أو التصريحات، ولكن مع الحقائق. حقائق المنزل، وقائع المستوطنة"، قال سموتريش، نقلا عن رويترز.

وانتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية هذه الخطوة كجزء من رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "إسرائيل العظمى"، وحذرت من أنها ستعزز الاحتلال وتقضي على بقاء الدولة الفلسطينية.

جمدت إسرائيل خطة التنمية في مايل أدويم في عام 2012، ومرة أخرى بعد إحياءها في عام 2020، وسط اعتراضات من الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين والقوى الأخرى التي تعتبر المشروع تهديدا لاتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

وإعادة تنشيط المشروع يمكن أن يزيد من عزلة إسرائيل، التي شهدت العديد من حلفائها الغربيين يدينون هجومها العسكري في غزة ويعلنون أنه قد يعترف بالدولة الفلسطينية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+