جاكرتا - نددت السلطة الفلسطينية بخطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، محذرة من تأثير الإجراءات التي تعتبر خطيرة.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو رودين، أن خطة إسرائيل المعلنة حديثا لبناء 3,401 وحدة سكنية في المنطقة E1 المتنازع عليها، الواقعة بين القدس ومستعمرة المعلم الأدميم، واستمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وزيادة العنف على المستوطنات لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والتوترات وعدم الاستقرار.
وقال إن جميع الأنشطة والبناء المستوطنات محظورة وغير قانونية بموجب القانون الدولي، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يؤكد أن جميع المستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وجميع أنحاء قطاع غزة، غير قانونية، حسبما نقلت عنه وكالة الأغذية والزراعة في 15 أغسطس/آب.
وعلاوة على ذلك، اعتبر الحكومة الإسرائيلية مسؤولة مسؤولية كاملة عن هذه الأعمال الخطيرة، وحذر من تأثيرها، مشيرا إلى أن إعلان المستوطنة يتماشى مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ما يسمى ب "رؤية إسرائيل العظيمة".
كما اعتبر الحكومة الأمريكية مسؤولة عن وقف عمليات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن مثل هذه الحرب عديمة الفائدة، فضلا عن الهجمات والأعمال غير المسؤولة والعدوانية التي لن تخلق سوى واقع ينتهك الشرعية والقانون الدولي.
وكما ذكر سابقا، أطلق وزير المالية اليميني الإسرائيلي، بيزال سموتريش، توسيعا مستوطنيا في الضفة الغربية قيل إنه تأخر لفترة طويلة، وقسم الضفة الغربية وفصله عن القدس الشرقية، وهي خطوة قال مكتبه إنها "ستدفن" فكرة الدولة الفلسطينية.
وقال سموتريش، الذي يتخذ من موقع المستوطنة المخطط له في مايل أدوميم يوم الخميس، وهو أيضا مستوطن، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفقا على بناء المنطقة المسماة E1، على الرغم من عدم وجود تأكيد مباشر من كليهما.
"أي شخص في العالم يحاول الاعتراف بالدولة الفلسطينية اليوم سيقبل إجاباتنا على الأرض. ليس مع الوثائق أو القرارات أو التصريحات، ولكن مع الحقائق. حقائق المنزل، وقائع المستوطنة"، قال سموتريش، نقلا عن رويترز.
جمدت إسرائيل خطة التنمية في مايل أدويم في عام 2012، ومرة أخرى بعد إحياءها في عام 2020، وسط اعتراضات من الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين والقوى الأخرى التي تعتبر المشروع تهديدا لاتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.
وإعادة تنشيط المشروع يمكن أن يزيد من عزلة إسرائيل، التي شهدت العديد من حلفائها الغربيين يدينون هجومها العسكري في غزة ويعلنون أنه قد يعترف بالدولة الفلسطينية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)