جاكرتا - تدعو أكثر من 165 مؤسسة خيرية دولية ومنظمة غير حكومية رئيسية، بما في ذلك منظمة أوكسفام، وإنقاذ الأطفال، ومنظمة العفو الدولية إلى إنهاء عمليات مؤسسة غزة الإنسانية على الفور.
"يواجه الفلسطينيون في غزة الخيار المستحيل: المجاعة أو الخطر من إطلاق النار أثناء محاولتهم بشكل أساسي الحصول على الطعام لتغذية أسرهم"، قالت الجماعات في بيان مشترك، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 1 تموز/يوليو.
وهذه الدعوة التي تقدمها المؤسسات الخيرية والمنظمات غير الحكومية هي أحدث علامة على وجود مشكلة بالنسبة ل GHF بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبدأت الوكالة توزيع المساعدات في 26 مايو/أيار، بعد حصار إسرائيلي استمر نحو ثلاثة أشهر وسط حرب تسببت في غارة غزة في أزمة إنسانية.
وردا على مجموعات الإغاثة هذه، طلبت منهم GHF الانضمام إلى عمليتهم.
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان "بدلا من القتال وإهانة بعضنا البعض، سنرحب بالجماعات الإنسانية الأخرى للانضمام إلينا وتغذية الناس في غزة".
"نحن مستعدون للعمل معا ومساعدتهم على توزيع المساعدات على المحتاجين. وفي نهاية المطاف، يحتاج الفلسطينيون إلى التغذية".
وفي الأسبوع الماضي، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن "تسليح" الأغذية للمدنيين في غزة جريمة حرب، في أقوى بيان لها حتى الآن بشأن نموذج جديد لتوزيع المساعدات تديره منظمات مدعومة من إسرائيل.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان ثامن الخيتان للصحفيين في مؤتمر صحفي في جنيف بسويسرا إن أكثر من 410 أشخاص لقوا حتفهم نتيجة لإطلاق النار أو الرصاص من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء محاولته الوصول إلى موقع توزيع "جبهة النصرة".
وأضاف أن عدد القتلى جاء من السلطات الصحية الفلسطينية ومصادر أخرى بما في ذلك المنظمات غير الحكومية ويجري التحقق من ذلك من قبل مكتبها.
وقال إن "الأشخاص اليائسين والجائعين في غزة ما زالوا يواجهون خيارا غير إنساني، وهو الموت من الجوع أو الخطر من القتل أثناء محاولتهم الحصول على الطعام"، واصفا النظام بأنه "آلية الإغاثة الإنسانية العسكرية الإسرائيلية"، حسبما ذكرت رويترز.
وعندما سئل عما إذا كانت إسرائيل مذنبة في جرائم الحرب، قال: "يجب أن تحصل المحكمة على المؤهلات القانونية".
وترفض إسرائيل مزاعم ارتكاب جرائم حرب في غزة وتلقي باللوم على مقاتلي حماس في الخسائر التي تكبدها المدنيون بسبب العمل بينهم، وهي مزاعم تنفيها الجماعة المسلحة الفلسطينية.
وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية إنها تجري تحقيقا ونفت أن قواتها أمرت بإطلاق النار على مدنيين.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن وفاة مدنيين في موقع توزيع المعونة غير مقبولة ودعا إلى إجراء تحقيق.
ومنذ البداية، رفضت الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة التعاون مع مؤسسة GHF، خشية أن تعطي المؤسسة الأولوية للأهداف العسكرية الإسرائيلية على الاحتياجات الإنسانية، وتعتبر مؤسسة GHF غير محايدة ولديها نموذج للأمم المتحدة وترفض مجموعة المساعدات التعاون مع مؤسسة GHF، خشية أن تعطي المؤسسة الأولوية للأهداف العسكرية الإسرائيلية على الاحتياجات الإنسانية.
وأكدت مصادر طبية في غزة أمس أن عدد القتلى الفلسطينيين في منطقة الجيب منذ اندلاع الصراع في 7 أكتوبر 2023 بلغ 56.647 شخصا، معظمهم من الأطفال والنساء، في حين بلغ عدد المصابين 134.105 شخصا، نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)