جاكرتا - دعت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، بقيادة رامزي خووري، العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني، قادة الكنائس في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ موقف واضح ومنفتح ضد الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وفي رسالة رسمية، مصحوبة بتقارير توثق انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، سلطت اللجنة الضوء على الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، والتي أدت إلى الدمار الجماعي وفقدان العديد من الضحايا البشريين، وسط ما وصفته بأنه اندماج دولي مزعج.
وتشدد الرسالة على أن تصرفات إسرائيل - بما في ذلك القتل والاعتقالات والنقل القسري - لا تقتصر على غزة، بل تمتد إلى الضفة الغربية المحتلة والقدس، وتتزايد مواقع التنظيف العرقي المنهجي والاستعمار والجريمة الدينية، وفقا ل WAFA في 30 يونيو.
ونددت اللجنة بالعدوان الإسرائيلي المستمر، الذي ينتهك بشكل صارخ القوانين الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان، ودعت إلى موقف أخلاقي يرفض التورط وييدعم العدالة والكرامة البشرية.
كما طلبت اللجنة من قادة الكنائس استخدام أصواتهم وتأثيراتهم الروحية للكشف عن جرائم الاحتلال، ودعت إلى إنهاء أي شكل من أشكال الدعم أو الإشادة بها، ومطالبة المساءلة أمام المحافل الدولية، بما يتماشى مع المبادئ المسيحية التي تدعو إلى حماية الإنسان والقضاء على الظلم.
واختتمت الرسالة قائلة: "إن الإهمال واللامبالاة لن يعززوا المضاربين إلا ويسمحوا بالإهمال بالنصر".
ومن المعروف أن الصراع الأخير في غزة اندلع في 7 أكتوبر 2023، عندما هاجم المتشددون الفلسطينيون بقيادة حماس المنطقة الجنوبية من إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين تحت سيطرة الحسابات الإسرائيلية، حسبما نقلت رويترز.
وحتى يوم أمس، قدرت السلطة الطبية في منطقة الجيب الفلسطيني أن 56,500 فلسطيني لقوا حتفهم، معظمهم من الأطفال والنساء، وأصيب 133,419 آخرون في الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)