جاكرتا (رويترز) - اتهمت جاكرتا الصين يوم الاثنين الرئيس التايواني لاي تشينغ تي بنشر "سلاسل من الخدع والعداء والاستفزازات" بعد خطابه الذي قال إن الجزيرة "بالطبع" دولة وهناك أدلة تاريخية وأدلة قانونية تدعمها.
وقال مكتب شؤون تايوان الصيني ردا على خطاب الرئيس لاي مساء الأحد إنه تعمد تشويه التاريخ لتعزيز أجندة استقلال تايوان ولم تكن الجزيرة أبدا دولة.
وقال المكتب في بيان نقلا عن رويترز في 23 يونيو حزيران "كان إعلان "استقلال تايوان" يحرض بشكل صارخ على مواجهة عبر المضيق وسد من الأخطاء والضيق في "استقلال تايوان" المليء بالخطأ والإهمال".
وتابع قائلا: "إن الإحباط الذي يخلقه لاي تشينغ تي، على عكس التاريخ والواقع والقانونية، لن يتم جرفه إلا في كومة من القمامة التاريخية".
وتقول بكين إن تايوان الخاضعة للحكم الديمقراطي هي أراضي "قدسية" للصين كانت ملكا للصين منذ العصور القديمة، وتعد الجزيرة واحدة من مقاطعاتها التي لا يحق لها أن يشار إليها باسم دولة.
ورفض الرئيس لاي وحكومته بشدة هذه الرأي، وعرضوا عدة مرات إجراء محادثات مع الصين، لكنهم رفضوا دائما. ووصفت أرض ستارة الخيزران الرئيس لاي بأنه انفصالي.
وقال الرئيس لاي مرارا إن الشعب التايواني وحده هو الذي يمكنه تحديد مستقبله، وبما أن جمهورية الصين الشعبية لم تحكم الجزيرة أبدا، فلا يحق لهم الادعاء أو التحدث نيابة عنهم.
في عام 1949 ، فرت حكومة جمهورية الصين إلى تايوان بعد أن خسرت الحرب الأهلية وظلت الاسم الرسمي للجزيرة.
على مدى السنوات الخمس الماضية، واجهت تايوان ضغوطا عسكرية وسياسية متزايدة من الصين، بما في ذلك تدريبات حربية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)