أنشرها:

جاكرتا - كشفت مصادر طبية في قطاع غزة أن 41 في المائة من مرضى فشل الكلى في منطقة الجيب الفلسطيني لقوا حتفهم منذ اندلاع صراع جديد في عام 2023 ، معظمهم بسبب عدم القدرة على الوصول إلى العلاج التحليلي وتدمير البنية التحتية الطبية الحيوية.

ووفقا لمصادر طبية، دمر الجيش الإسرائيلي مركز نور الكابي لتحليل في شمال غزة، وهو أحد المرافق الخاصة القليلة التي تقدم خدمات تحليل الكلى في المنطقة.

وقال مصدر طبي إن "تدمير هذا المركز هو ضربة مدمرة للنظام الصحي"، محذرا من عواقب وخيمة على المرضى المتبقين، مثل إطلاق WAFA في 2 حزيران/يونيو.

وقال "هذه كارثة ذات عواقب لا يمكننا فهمها بالكامل".

وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن القوات الإسرائيلية دمرت مستشفى نورة الكابي للحوار، في شمال قطاع غزة مساء الأحد بالتوقيت المحلي.

ويكافح المستشفى، المنشأة الوحيدة في شمال غزة التي توفر رعاية الكلى وتقع في منطقة تخدم عشرات الآلاف من الأشخاص في بيت لحيا وبيت هانون وجاباليا وأم النصرة، للعمل بعد الهجمات الإسرائيلية المتكررة في الأشهر الأخيرة. وقبل أن تدمرها القوات الإسرائيلية، كانت ثماني آلات تحليل فقط لا تزال تعمل في المستشفى.

وفي الوقت نفسه، قامت القوات الإسرائيلية أيضا بقصف العديد من المباني السكنية في مدينة غزة.

وأكدت مصادر طبية في غزة أمس أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع الصراع الجديد في 7 أكتوبر 2023 بلغ 54 ألفا و418 شخصا معظمهم من النساء والأطفال، في حين بلغ عدد المصابين 124090 شخصا، مع آلاف الأشخاص الذين ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)