أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - أدان رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر ترك يوم الثلاثاء الأعمال العسكرية الإسرائيلية في غزة باعتبارها غير إنسانية محذرا من أزمة إنسانية "مدمرة" وحث الإجراءات الدولية على اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع المتزايد.

وفي إحدى الهاتف التي تحمل هيئة الإذاعة العامة النمساوية O1، قال ترك إن تصرفات إسرائيل في غزة في الأشهر الأخيرة "لم تعد لها علاقة باحترام المبادئ الإنسانية الأساسية".

وقال ترك "من الواضح جدا أنه يتعين علينا التحدث إلى الحكومة الإسرائيلية الحالية بشدة وقوة للغاية والضغط لضمان عدم حدوث انتهاكات خطيرة للقانون الدولي"، حسبما ذكرت صحيفة ديلي صباح في 28 أيار/مايو.

وأعرب مسؤول الأمم المتحدة عن قلقه إزاء ما وصفه بنقل جماعي وتكرار المدنيين في غزة، منتقدا تعيين إسرائيل لمعظم المنطقة كمنطقة عسكرية.

وقال الترك "حوالي 80 في المئة من منطقة غزة هي الآن منطقة عسكرية حيث لا يسمح للناس بالعيش".

وتابع: "لم تعد هناك كلمات يمكنها وصفها".

وجاءت تصريحات ترك في أعقاب مؤتمر صحفي عقد في 16 مايو/أيار في جنيف، حيث اتهم إسرائيل بتنفيذ سياسات تنظف العرق.

وقال في ذلك الوقت: "يبدو أن هذا يشجع على النقل الدائم للسكان في غزة الذين يتجاهلون القانون الدولي وهم تطهير عرقي".

وأشار ترك إلى القصف الإسرائيلي المستمر، وتدمير البيئة المحيطة، وحصار المساعدات الإنسانية كعوامل تسهم في المزيد من اللاجئين والمعاناة الإنسانية في منطقة الجيب.

وقال: "علينا أن نتوقف عن هذا الجنون".

وتنفي إسرائيل مزاعم التنظيف العرقي، وتقول إن أعمالها العسكرية هي استجابة للتهديدات الأمنية التي تشكلها حماس وجماعات المقاومة الأخرى العاملة في غزة. وقد اندلعت النزاعات بالفعل.

ومن المعروف أن الصراع الأخير في غزة اندلع في 7 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن هاجمت الجماعة المتشددة الفلسطينية التي تقودها حماس المنطقة الجنوبية من إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين وفقا لحسابات إسرائيل.

وفي 19 كانون الثاني/يناير، أبرم البلدان اتفاقا لوقف إطلاق النار ونفذا تبادلات الرهائن، بعد اتفاقات تم التوصل إليها قبل بضعة أيام بين حماس وإسرائيل من خلال وسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة.

أعادت إسرائيل فرض حصار كامل على جميع المساعدات في 2 مارس/آذار، قائلة إن ذلك تم لضغط جماعة حماس على قبول اقتراح وقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن في قطاع غزة.

وفي سياق منفصل، أكدت مصادر طبية في غزة يوم الثلاثاء أن عدد القتلى الفلسطينيين بسبب الهجوم الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023 ارتفع إلى 54056 شخصا، في حين أصبح المصابون 123129 شخصا، غالبية الضحايا من النساء والأطفال، نقلا عن وكالة الأنباء الإسرائيلية.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن عدد القتلى منذ أن أعادت إسرائيل إبادة الإبادة الجماعية في 18 مارس/آذار بعد أن ارتفع وقف إطلاق النار لمدة شهرين أيضا إلى 3,901، بالإضافة إلى 11088 آخرين أصيبوا بجروح.

وأدى الصراع إلى نزوح مئات الآلاف وإثارة مخاوف دولية متزايدة، حيث حذرت الوكالات الإنسانية من تدهور حالة المدنيين المحاصرين في تبادل لإطلاق النار.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+