أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - زعم الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه كان هناك مبنى في جنوب بيروت بلبنان كان يستخدم لتخزين صواريخ دقيقة تابعة لحزب الله.

ويمثل الهجوم اختبارا إضافيا لوقف هش بين إسرائيل والجماعات المتشددة المدعومة من إيران.

وتصاعدت نفخة كبيرة من الدخان من المبنى، حسبما أظهرت لقطات رويترز على الهواء مباشرة، بعد ساعة تقريبا من إصدار الجيش الإسرائيلي أمرا بإجلاء السكان في حي حداث.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، في بيان، إن صواريخ حزب الله الدقيقة "تشكل تهديدا كبيرا لدولة إسرائيل"، حسبما ذكرت رويترز في 28 أبريل/نيسان.

ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله على هذا الهجوم.

ويضيف الهجوم إلى التوترات في وقف إطلاق النار الذي وسطته الولايات المتحدة والذي أنهى الصراع المميت بين إسرائيل وحزب الله العام الماضي.

وقالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة للبنان جانين هينيس بلاشيرت على وسائل التواصل الاجتماعي العاشرة إن "هجوم اليوم على الضفة الجنوبية لبيروت يخلق الذعر والخوف من العنف الجديد بين أولئك الذين يريدون بشدة العودة إلى طبيعتهم".

وأضاف "نحث جميع الأطراف على وقف أي أعمال يمكن أن تضر بشكل أكبر بفهم وقف الأعمال العدائية وتنفيذ SCR 1701"، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء الحرب لمدة شهر بين إسرائيل وحزب الله في عام 2006.

وفي الوقت نفسه، دعا الرئيس اللبناني جوزيف أون الولايات المتحدة وفرنسا، كضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه في نوفمبر/تشرين الثاني، إلى إجبار إسرائيل على وقف هجومها.

وقال في بيان إن "عمل إسرائيل المستمر على إلحاق الضرر بالاستقرار سيؤدي إلى تفاقم التوترات ووضع المنطقة على محمل الجد، مما يهدد أمنها واستقرارها".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أسفر هجوم جوي إسرائيلي عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم مسؤول في حزب الله، في الضواحي الجنوبية لبيروت، وهو هجوم إسرائيلي ثان على أراض يسيطر عليها حزب الله في العاصمة اللبنانية في غضون خمسة أيام.

وتأتي الهجمات على بيروت الجنوبية مرة أخرى في وقت تتزايد فيه الأعمال العدائية في المنطقة، حيث أعادت إسرائيل شن هجماتها في غزة بعد وقف لإطلاق النار استمر شهرين، في حين هاجمت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن في محاولة لوقف الهجمات على شحن البضائع في البحر الأحمر.

ومن المعروف أن إسرائيل قد وجهت ضربة مدمرة لحزب الله في الحرب، مما أسفر عن مقتل آلاف مقاتليها، وتدمير معظم أسلحتها، والقضاء على قادتها البارزين، بمن فيهم حسن نصر الله.

من ناحية أخرى، نفى حزب الله تورطه في الهجوم الصاروخي الأخير من لبنان إلى إسرائيل.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+