أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - تشعر الأمم المتحدة بالقلق إزاء مقتل مئات من سكان قطاع غزة في الوقت الذي تستأنف فيه إسرائيل هجماتها على أراضي الجيب الفلسطيني يوم الثلاثاء.

جاكرتا (رويترز) - قالت سلطات الصحة الفلسطينية يوم الثلاثاء إن ضربة جوية إسرائيلية ضربت قطاع غزة مما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل مصممة على استخدام قوتها لإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين.

وأصابت ضربات جوية منازل ومعسكرات خيام من الشمال إلى الجنوب من قطاع غزة وقصفت دبابة إسرائيلية خطوط الحدود شرقا وجنوب منطقة الجيب.

"كانت تلك الليلة مثل الجحيم. كان الأمر أشبه بالأيام الأولى للحرب"، قالت رابيحة جمال (65 عاما)، وهي أم لخمسة أطفال من مدينة غزة.

"نحن نستعد لتناول شيئا ما قبل بدء يوم الصيام الجديد عندما تهتز المباني ويبدأ الانفجار. اعتقدنا أنها انتهت، لكن الحرب عادت مرة أخرى"، قال لرويترز عبر تطبيق دردشة.

وقال رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر ترك إنه يشعر بالرعب من القصف الإسرائيلي.

وقال في بيان "هذا سيضيف مأساة تلو الأخرى".

إن تحرك إسرائيل لاستخدام قوة عسكرية أكبر لن يضيف إلا إلى معاناة الفلسطينيين الذين عانوا بالفعل من ظروف سيئة للغاية".

وكان الهجوم أوسع بكثير من الهجوم على الطائرات بدون طيار العادي الذي قالت إسرائيل إنه تم تنفيذه مؤخرا على مشتبه بهم متشددين، ويأتي في أعقاب أسابيع من الجهود الفاشلة للموافقة على تمديد وقف إطلاق النار المتفق عليه في 19 يناير.

وقالت مصادر طبية في غزة إن معظم ضحايا الهجوم الإسرائيلي كانوا من الأطفال والنساء نقلا إلى مستشفيات في قطاع غزة منذ فجر يوم الثلاثاء.

وفي الوقت نفسه، أصيب 660 آخرون في سلسلة من الضربات الجوية والأحزمة التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية. ولا يزال عدد من الضحايا مدفونين في الأنقاض.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للأراضي الفلسطينية التي يشغلها محنان هادي إن سكان قطاع غزة عانوا من معاناة لا يمكن تصورها.

وقال "ما حدث على قطاع غزة كان لا يمكن تخيله، ويجب استعادة وقف إطلاق النار على الفور"، حسبما نقلت عنه وكالة فرانس برس.

وقال هادي: "إن إنهاء الأعمال العدائية، وتقديم مساعدات إنسانية مستدامة، وإطلاق سراح الرهائن، واستعادة الخدمات الأساسية وأسماك الخزانة هي الطريق الوحيد إلى الأمام".

ومن المعروف أن إسرائيل واصلت عدوانها في قطاع غزة في الفجر، بعد استراحة استمرت أكثر من شهرين، وأطلقت سلسلة من الغارات الجوية المكثفة والأحزمة النارية في عدة مناطق في قطاع غزة.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استئناف الحرب في قطاع غزة، وسيتم توسيع نطاقه تدريجيا في الساعات المقبلة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أبلغ الجيش باتخاذ "إجراء قاس" ضد حماس ردا على رفض الجماعة إطلاق سراح الرهائن المتبقين ولرفضهم اقتراح وقف إطلاق النار.

ومن المتوقع أن تحتجز حماس نفسها 59 من أصل نحو 250 من الرهائن الذين اعتقلوا في هجومها في 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل، متهما إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتعريض جهود الوساطة لتأمين وقف دائم لإطلاق النار للخطر.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+