جاكرتا (رويترز) - قال مسؤولان أمريكيان إن مسؤولي الولايات المتحدة يعتزمون عقد اجتماع مع وفد أوكراني في المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء لتحديد ما إذا كانت كييف مستعدة لتقديم تنازلات مادية لروسيا لإنهاء الحرب.
كما سيولي الوفد الأمريكي اهتماما وثيقا للعلامات على أن أوكرانيا تريد بجدية تعزيز العلاقات مع الإدارة الأمريكية بعد أن تحول الاجتماع بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى جدل الشهر الماضي، حسبما قال مسؤول، طلب فيه حفظ هويته سرا لمراجعة المحادثات المغلقة.
وسيتوجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى جدة يوم الأحد لإجراء محادثات ثنائية مع مسؤولين أوكرانيين سيقودهم أندريه يرماك، المساعد الرئيسي للرئيس زيلينسكي. ومن المتوقع أن ينضم وزير الخارجية روبيو إلى مستشار الأمن القومي مايك والتز ومبعوث الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
وقال مسؤول أمريكي عن المفاوضات المقبلة نقلا عن رويترز في 10 مارس آذار "لا يمكنك أن تقول 'أريد السلام' و'أرفض تقديم تنازلات بشأن أي شيء'.
وقال مسؤول آخر "نريد أن نرى ما إذا كانت أوكرانيا لا تهتم بالسلام فحسب، بل تهتم أيضا بالسلام الواقعي".
وأضاف: "إذا كانوا مهتمين فقط بالحدود في عام 2014 أو 2022 ، فإن ذلك يخبرك بشيء ما".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز في بيان إن الرئيس زيلينسكي أحرز تقدما في استعادة العلاقات الأمريكية الأوكرانية بعد اجتماعه الشرس مع الرئيس ترامب في 28 فبراير شباط.
وأشار إلى تصريحات الرئيس ترامب خلال خطاب ألقاه في الكونغرس الأمريكي في وقت سابق من الأسبوع الماضي عندما قال إنه تلقى مذكرة سلام من زعيم أوكراني.
وقال هيوز "مع عقد اجتماع في السعودية الأسبوع المقبل، نأمل أن نسمع المزيد من الحركات الإيجابية التي من المتوقع أن تنهي هذه الحرب الوحشية وإراقة الدماء".
وقال ويتكوف علنا في وقت سابق من الأسبوع الماضي إنه يأمل في مناقشة "إطار" لوقف إطلاق النار واتفاق سلام خلال المحادثات.
وتجادل حليفة أوكرانيا الأوروبية بأن كييف لا يمكنها سوى توقيع صفقة مع روسيا من موقف قوي وأن كييف يجب ألا تتسرع إلى طاولة المفاوضات مع المعتدين.
وفي وقت سابق قال الرئيس زيلينسكي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يريد السلام وإن روسيا ستهاجم دولا أوروبية أخرى إذا لم يسفر غزوها لأوكرانيا عن هزيمة واضحة.
وفي الشهر الماضي، التقى مسؤولون أمريكيون بمسؤولين روس في العاصمة السعودية الرياض لإجراء مناقشات ثنائية منفصلة، تركز في الغالب على إعادة بناء علاقات العمل بعد تجميد كامل تقريبا للمخالطين الرسميين تحت قيادة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
وأعرب الرئيس ترامب نفسه عن إحباطه من أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة، قائلا إن دولة أوروبا الشرقية نفدت العمالة والموارد، وتحتاج البلاد إلى التفاوض فورا مع روسيا.
وأوقفت حكومة واشنطن شحنات الأسلحة والعديد من تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف في الأيام الأخيرة متهمة أوكرانيا بأنها ليست منفتحة بما فيه الكفاية على عملية السلام المحتملة.
من ناحية أخرى، يقول منتقدون إن تحرك الرئيس ترامب يخاطر بتمديد الحرب من خلال تعزيز موقف روسيا، مما يجعل البلاد تميل إلى عدم إلقاء الأسلحة والتوصل إلى اتفاق سلام عادل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)