جاكرتا (رويترز) - أكدت إسرائيل أنها تلقت أسماء أربعة جثث لعائدتها من قطاع غزة يوم الخميس.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإعلان يوم الأربعاء، دون ذكر أسماء، لكن الأسرة أبلغت بذلك.
وأضاف "غدا (اليوم) سيكون يوما صعبا للغاية بالنسبة لبلد إسرائيل. يوم حزين، يوم حزن. أحضرنا أربعة من رافعينا المحبوبين، الذين لقوا حتفهم. نحن تحتضن العائلة، وقلوب الأمة بأكملها محطمة. قلبي مكسور"، قال رئيس الوزراء نتنياهو في بيان مصور منفصل، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 20 فبراير/شباط.
وطلب مسؤولون إسرائيليون من وسائل الإعلام عدم نشر الاسم.
وسيتم نقل الجثث الأربع إلى وكالة أبو ككر للطب الشرعي لتحديد هويتها. عندها فقط سيتم نشر التفاصيل للجمهور.
وفي وقت لاحق، أكدت مكتب إدارة الأصول أن إسرائيل تلقت قائمة الرهائن المقتولين وسيتم إعادتهم إلى وطنهم غدا.
الرهائن الأربعة هم شيري بيباس وأرييل بيباس وكفري بيباس وأوديد ليفتشيتز. ويقال إن عائلاتهم أبلغت بذلك.
وكما ذكر سابقا، فإن جماعة حماس الفلسطينية المتشددة مستعدة لبدء المرحلة الثانية من مفاوضات وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وتميز ذلك بإعادة أربعة جثث من الرهائن إلى الوطن يوم الخميس وإطلاق سراح ستة من الرهائن في نهاية الأسبوع المقبل.
وستطلق حماس يوم السبت سراح ستة من الرهائن الباقين على قيد الحياة: تال شوهم وأومر شيم توف وإليا كوهين وأومر وينكيرت وأفرا منجستو وهيشام آل سايد.
وبالأمس، أصدر "مصدر كبير يعرف تفاصيله" بيانا يدعي فيه أن الإفراج المخطط له عن أربعة من الرهائن الذين قتلوا غدا وستة من الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة يوم السبت هو نتيجة مباشرة لتغييرات في فريق التفاوض الإسرائيلي.
وقال المصدر الكبير إن "الاتفاق على إطلاق سراح ستة من الرهائن على قيد الحياة في وقت واحد، إلى جانب عودة أربعة من الرهائن الذين قتلوا غدا (اليوم)، هو نتيجة لقرار رئيس الوزراء بتغيير تكوين فريق التفاوض".
وقال البيان إن "الفريق الجديد غير الديناميكيات وقاد المفاوضات بدلا من تقديم تنازلات".
وأضاف البيان "هذا يوقف أيضا ممارسة الإحاطة الروتينية والتحيزية ضد رئيس الوزراء والمستشارين السياسيين، مما يتطلب فقط أن تعزز حماس موقفها وتزيد من المطالب".
وسيقود وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرب منذ فترة طويلة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المرحلة الثانية من المحادثات من أجل الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن مع حماس، وفقا لتقارير إعلامية عبورية أمس.
في السابق، كان رئيس الموساد ديفيد بارنيا قد قاد الجولة السابقة. واستبعد رئيس الوزراء نتنياهو بارنيا ورئيس شين بيت رونين بار ورئيس قوات الدفاع الإسرائيلية نيتزان ألون، الذين ناقشوا معه خلال المفاوضات.
ويشعر رؤساء الأمن منذ فترة طويلة بأن الاتفاق يمكن ويجب التوصل إليه في وقت مبكر، لكن الاعتبارات السياسية في إسرائيل تعيق هذه الجهود.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)