جاكرتا (رويترز) - ألمحت حماس الجماعة المتشددة الفلسطينية يوم الخميس إلى أنه يمكن تجنب أزمة تهدد بإسقاط وقف إطلاق النار هش بالفعل في قطاع غزة بعد اتهام بعضها البعض بانتهاكات الاتفاقيات مع إسرائيل.
وكاد رفض التسلح الذي استمر 42 يوما اعتبارا من 19 يناير كانون الثاني أن يفشل منذ أن أعلنت حماس يوم الاثنين بشكل غير متوقع أنه سيؤخر إطلاق سراح الرهائن مما دفع إسرائيل إلى الرد بالتهديد بالعودة إلى الحرب.
وقالت حماس إنها لا تريد أن يفشل الاتفاق رغم رفضها ما وصفته ب "لغة التهديد والترهيب" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال كلاهما إنه يجب إلغاء وقف إطلاق النار إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن.
وقالت حماس في بيان نقلته رويترز في 14 فبراير شباط "لذلك، تعيد حماس تأكيد التزامها بتنفيذ الاتفاقية على النحو الموقوع، بما في ذلك تبادل السجناء وفقا للفترة الزمنية المحددة".
وتزور حماس، التي يزور زعيمها الرئيسي في غزة، الخليل الحيسة، القاهرة للتشاور مع مسؤولي الأمن المصريين، وقالت أيضا إن الوساطة المصرية والقطرية ستواصل السعي "لإزالة الحواجز وإغلاق الفجوة".
وفي سياق منفصل، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر في وقت لاحق للصحفيين إن حماس يجب أن تفرج عن ثلاثة من الرهائن بحياة يوم السبت حتى يمكن استمرار وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، اتهمت حماس هذا الأسبوع إسرائيل بفشلها في احترام الأحكام التي تدعو إلى زيادة كبيرة في شحنات المساعدات، مما يؤخر تسليم ثلاثة من الرهائن الذين تم إطلاق سراحهم سابقا يوم السبت حتى يتم حل المسألة.
من ناحية أخرى، اتهمت إسرائيل أيضا حماس بانتهاك الاتفاق، بما في ذلك مساء الخميس، عندما قال الجيش إن حماس أطلقت صواريخ من غزة هبطت في منطقة الجيب.
وأضاف أن الجيش هاجم بعد ذلك القاذفة.
وقال مصدر في الشرطة بقيادة حماس إن الصاروخ أسلحة إسرائيلية متفجرة انفجرت وانفجرت في الهواء أثناء نقلها من مناطق سكنية.
ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.
وتزايدت الشكوك حول الاتفاق على وقف إطلاق النار هذا الأسبوع مع رد الفعل العدائي في العالم العربي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الفلسطينيين يجب أن ينقلوا بشكل دائم من غزة من أجل تطويرهم كممتلكات على الشاطئ تحت السيطرة الأمريكية.
وبناء على وقف إطلاق النار، أفرجت حماس حتى الآن عن 16 راعيا إسرائيليا من المجموعة الأولية المكونة من 33 طفلا وامرأة وكبار السن ووافقتوا على أن يتم استبدالهم بمئات السجناء الفلسطينيين في المرحلة الأولى من اتفاق متعدد المراحل.
كما أفرجت حماس عن خمسة من الرهائن التايلانديين في إطلاق سراح غير مقرر.
ومن المفترض أن تجري المفاوضات في المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي يتوقع الوسيطون الموافقة على الإفراج المتبقي عن الرهائن والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، في الدوحة لكن الفريق الإسرائيلي عاد إلى بلاده يوم الاثنين، بعد يومين من وصوله.
اندلعت الحرب في غزة بعد هجوم قادتته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1200 شخص على الأقل، وفقا لحسابات إسرائيل، وتسبب في احتجاز أكثر من 250 شخصا.
وأدى ذلك إلى رد إسرائيل الذي لا هوادة فيه على تدمير منطقة الجيب الساحلي مما أسفر عن مقتل 48.239 فلسطينيا وإصابة 111.676 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، وفقا لمصادر طبية في غزة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)