جاكرتا - قال المبلغ الخاص للأمم المتحدة المعني بالعنف ضد النساء والأطفال، ريم السليم، إن الوضع في قطاع غزة وصل إلى نسبة غير مسبوقة في التاريخ الحديث.
وفي بيان صحفي يوم الأحد أكد السليم أن الهجمات الإسرائيلية ضد النساء الفلسطينيات هي جزء من استراتيجية إبادة جماعية منهجية، مؤكدا أن مقتل النساء الفلسطينيات ليس إلا لأن جنسهن جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وشدد خبير الأمم المتحدة على أن استهداف النساء المتعمد وتدمير خدمات الصحة الإنجابية يستخدمان كأسلحة كأداة لإبادة جماعية إسرائيلية في غزة، نقلا عن وزارة الصحة الإنجابية في 3 فبراير/شباط.
وشدد على أن مراجعة شاملة لأفعال إسرائيل كشفت أن استهداف القدرة الإنجابية المتعمدة للفلسطينيين هو الجانب الرئيسي من هذه الاستراتيجية.
وأشار السليم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية ومعاقبتها، والتي تحظر أيضا أعمال الإبادة الجماعية التي تهدف إلى منع التكاثر في مجموعات معينة.
وأوضح، إذا نظرت في الأمر معا، فإن تدمير نظام الرعاية الصحية، وإبعاد الأطفال حديثي الولادة بسبب مصيرهم، وخلق ظروف غير مقبولة للنساء الحوامل والأمومة، كلها أدوات عنف جماعي إسرائيلي، تهدف إلى تدمير كامل أو جزئي من الفلسطينيين.
كما ناقش السليم التأثير الكارثي للهجمات المستمرة على النساء والأطفال، مستشهدا ببيانات من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).
وأشار إلى أنه تم نقل حوالي 800 ألف امرأة بالقوة من منازلها، وعانى ما يقرب من مليون امرأة وفتاة من انعدام الأمن الغذائي الشديد.
كما سلط مسؤول الأمم المتحدة الضوء على أن معدل الإجهاض قفز إلى 300 في المائة بسبب نقص الرعاية الطبية الكافية والصدمات النفسية والقصف المستمر.
وأضاف أن ذلك تجاوز الإبادة الجماعية، مضيفا أنه ينطوي على عمليات قتل مخطط لها مسبقا وتمزيق كامل للمعايير القانونية للنزاعات المسلحة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)