جاكرتا - أكدت روسيا أنه يجب على سوريا أن تحدد مستقبلها الخاص، داعية إلى أن تكون الحكومة المستقبلية شاملة مع مراعاة جميع العرقيات والأديان في البلاد.
وشنت جماعات متمردة سورية هجمات على مناطق مختلفة في البلاد منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني حيث نجحت جماعة يحكمها حياة التحرير الشام في تصاعدها في السيطرة على العاصمة دمشق وسقوط الرئيس بشار الأسد مما أنهى خمسة عقود من حكم عائلته.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن موسكو تراقب الوضع في سوريا بعناية تزيد عن أسبوع من سقوط الرئيس الأسد الذي كان مدعوما منذ فترة طويلة من روسيا ويعزز تحت قيادة أحمد الشارع الملقب محمد الجولاني.
وقالت الوزارة نقلا عن رويترز في 17 ديسمبر كانون الأول "نعتقد أن الطريق إلى تطبيع الوضع المستدام في سوريا يكمن في إقامة حوار شامل بين السوريين على أساس التوصل إلى اتفاق وطني والمضي قدما في عملية تسوية سياسية معقدة".
"بالنسبة لروسيا، من المهم أن يتم تحديد مستقبل سوريا من قبل المواطنين السوريين أنفسهم. نعتقد أن العلاقات الودية والاحترام المتبادل بين الناس في بلدنا لعقود ستستمر في التطور بشكل بناء".
ويذكر أن المسلمين يعيشون جنبا إلى جنب في سوريا لعدة قرون مع المسيحيين، بما في ذلك البطريرك الأرثوذكسي اليوناني في أنطوكيا والشرق بأسره الذي يتخذ من دمشق مقرا له، ولديه علاقات وثيقة مع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
وفي وقت سابق قال الكرملين يوم الاثنين إنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل القواعد العسكرية الروسية في سوريا بينما كانت على اتصال بأولئك المسؤولين عن البلاد.
وفي سياق منفصل قال أربعة مسؤولين سوريين لرويترز في مطلع الأسبوع إن روسيا تعيد جيشها من خط المواجهة في شمال سوريا ومن مراكز في جبال العلويت لكنها لم تتخل عن قاعدتيها الرئيسية.
وفي الوقت نفسه، أصدر الأسد، الذي يلقي اللجوء في روسيا، أول بيان له منذ إطلاعه على السلطة، قائلا إنه تم إخلاؤه من قاعدة الحميم في 8 ديسمبر/كانون الأول عندما هاجمت القاعدة طائرة بدون طيار، بعد أن غادر دمشق في الصباح الذي اقترب فيه المقاتلون المتمردون.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)