جاكرتا - قام محققون من لجنة القضاء على الفساد بتفتيش عدد من غرف مكتب حكومة بينجام باسر أوتارا ريجنسي، شرق كاليمانتان، بعد أن أصبح الوصي عبد الغافور مسعود مشتبها به بعد القبض عليه للاشتباه في تلقيه رشاوى وإكراميات.
ونقلت من أنتارا، الاثنين 17 يناير، في حوالي الساعة 10:00 مساء، قام ضباط KPK بصحبة الشرطة المدججة بالسلاح بتفتيش عدد من الغرف في مكتب حكومة بينجام ريجنسي كخطوة لتطوير قضايا الفساد التي تشمل رؤساء إقليميين محليين.
وقد تم البحث في مكتب الأمانة الإقليمية لشمال بينجام باسر ريجنسي في مكتب الوصي ومكتب السكرتير الإقليمي.
ثم تم البحث في مكتب الأشغال العامة والتخطيط المكاني ومكتب التعليم والشباب والرياضة.
كما قام ضباط من حزب العدالة والتنمية بتفتيش دار مكتب بينجام باسر ريجنت الشمالية الواقعة فى شارع اونوكال بقرية بينجام بحى بينجام .
وكان المسؤولون الذين طلب منهم أن يكونوا شهودا عندما أجرت عملية التفتيش هم المساعد الثاني للأمانة الإقليمية أحمد عثمان، رئيس قسم الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في بيتونو، والرئيس بالنيابة لساتبول بي بي مختار.
وقال مساعد الثاني للشؤون الاقتصادية والتنمية في امانة منطقة شمال بينجام باسر احمد عثمان لدى تاكيده ان "ثلاثة اشخاص من فريق كي بي كي انقسموا الى ثلاث غرف مختلفة".
واضاف " ان عمليات البحث التى قام بها ضباط من الحزب مؤقتة ولم يتأكد بعد عدد الايام التى تم فيها البحث " .
وتعاونت حكومة شمال بينجام باسر ريجنسي مع عملية البحث التي قام بها ضابط شرطة كوسوفو.
وطلب موظفو شرطة كوسوفو عددا من الملفات، مثل المرسوم (المرسوم) الصادر عن الوصي ونائب الوصي، فضلا عن اتفاق دارفور للسلام (وثيقة تنفيذ الميزانية) في السنوات الثلاث الماضية.
وقال القائم بأعمال رئيس ساتبول بي بي بيناجام باسر أوتارا ريجنسي، مختار، "إن الملفات التي طلبتها إدارة الشؤون السياسية في السنوات الثلاث الماضية كلها من الوكالات ذات الصلة، فضلا عن مرسوم الوصي ونائب الوصي".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)