معاهدة الدفاع التركية الباكستانية السعودية تعادل المادة 5 من الناتو

جاكرتا - قال وزير الخارجية التركي حكان فيدان في عطلة نهاية الأسبوع إن حلف الدفاع الذي وقعته تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية كان من الناحية الفنية مماثلا لاتفاقية الدفاع المشترك المادة 5 من حلف شمال الأطلسي، قائلا إن الاتفاق لا يستهدف إيران.

وقال وزير الخارجية فيدان أيضا إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد أن يرى توسيع التحالف، مع أن مصر هي واحدة من المرشحين المحتملين للانضمام.

وقع الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ورئيس الوزراء الباكستاني شهاب زاريف "اتفاقية الدفاع المشترك في مكة المكرمة" في قصر الصفا، مكة المكرمة يوم الجمعة.

وفي بيان مشترك، قالوا إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الحظر الجماعي ضد أي شكل من أشكال العدوان وتحديد أن الهجوم المسلح ضد أي من الدول الثلاث سيُنظر إليه على أنه هجوم على الثلاثة.

وقال وزير الخارجية فيدان في حديثه إلى وكالة الأناضول للأنباء الحكومية إن التحالف الجديد ليس موجها ضد إيران أو أي دولة أخرى، بل يعمل كالتزام عام لدعم أمن الحلفاء الثلاثة.

وأضاف أن الحلفاء سيقررون من خلال مشاورات بشأن مستوى وشكل وشكل الدعم اللازم في حالة الهجوم، ولكن لن يتم اعتبار أي دولة تهديدا طالما لم يتم مهاجمة أي دولة عضو، كما ذكرت العربية ورويترز (10/8).

وقالت تركيا، التي لديها ثاني أكبر قوة عسكرية في حلف شمال الأطلسي، إن المعاهدة مفتوحة للتوسع إلى دول أخرى في المنطقة ولم يكن هدفها استبدال التحالفات القائمة.

وقال: "ناتو هي تحالف عسكري ضخم يضم 32 دولة. بدأنا هنا مع ثلاث دول ويجب أن نتخذ خطوات بسيطة ولكنها ملموسة". وأضاف أن الجهود المبذولة لإكمال هذا الاتفاق استمرت لمدة عامين وثمانية أشهر.

وأضاف أنه سيتم تشكيل لجنة وزارية - على غرار تلك الموجودة في حلف شمال الأطلسي - كجزء من هذا التحالف، وكذلك أمانة عامة مقرها في المملكة العربية السعودية، ولكن التفاصيل التشغيلية ستحدد في الاجتماع الأول للجنة.

وقال: "رؤيتنا للرئيس هي أن هذا التعاون لا يقتصر على الدول الثلاث فحسب، بل إنه يتطور ويجمع جميع الدول (في المنطقة) تحت نفس الظل". وأضاف أن مصر لديها إمكانية الانضمام إلى الميثاق بعد حل بعض المشاكل التقنية.

في الأشهر الأخيرة، شكلت تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان ومصر مجموعة لمناقشة القضايا الإقليمية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحرب مع إيران.

وقالت تركيا إن المجموعة التي يطلق عليها R4 تهدف إلى تعزيز شراكتها من خلال آليات ملموسة.

وقال وزير الخارجية فيدان أيضا إن تركيا بحاجة إلى الانضمام إلى التحالف الدولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، لأن سلامة الملاحة تتعلق بمصالح أنقرة.