فصل اثنين من كبار مسؤولي الموساد الإسرائيليين بسبب فشل خطة للإطاحة بالحكومة الإيرانية

تل أبيب - قال قناة إسرائيليّة، قناة 12، يوم الخميس، إن رئيس الموساد، رومان غوفمان، قد أقال اثنين من كبار مسؤولي الاستخبارات بعد فشل خطة للإطاحة بالحكومة الإيرانية أو عدم تنفيذها أبدًا.

وذكر قناة 12 نقلا عن Anadolu (7/8) أن المسؤولين هما رئيس مديرية الاستخبارات - الذي تم تعيينه مؤخرًا قبل بضعة أشهر - ورئيس قسم إيران في الوكالة.

ومع ذلك، لم يتم الكشف عن هوية المسؤولين.

وادعى القناة 12 كذلك أن الخطة تم إعدادها من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة وتهدف إلى إثارة حركة داخلية لمحاربة الحكومة الإيرانية، بما في ذلك تقديم الدعم للجماعات المعارضة، تحت حماية واسعة من الجو العسكري المشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وأشار المحلل، نقلا عن عدد من التقييمات، إلى أن الخطة فشلت أو لم تصل أبدا إلى مرحلة تشغيلية.

وقال مصادر أمنية لقناة 12 إن علاقة جوفمان بالمسؤولين كان متوترا منذ البداية، مضيفا أن الفصل حدث وسط عملية تغيير أوسع نطاقا في قيادة الموساد وأولوياته، خاصة فيما يتعلق بإيران.

وأشار الناشر أيضا إلى تقارير دولية قالت إن الخطة تشمل سيناريوهات لتغيير قيادة إيران والتنسيق مع مسؤولين أمريكيين بشأن احتمال مرحلة "ما بعد النظام".

ومع ذلك، توقفت الجهود في المراحل الأولى، مما أدى إلى إلغاء المقترح في النهاية وطُلب من الأطراف المسؤولة المساءلة، وفقا لتقرير المذيع.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من إسرائيل بشأن تقرير الاستقالة.

وفي وقت سابق، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 13 مارس آذار بأن إسقاط الحكومة الإيرانية سيكون صعبا، وقال إنه "لا يوجد أي يقين من حدوث ذلك".

شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومين على إيران في 28 فبراير/شباط، مما أسفر عن مصرع أكثر من 3000 شخص، بما في ذلك الزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.

ردت إيران بضربات صاروخية وطائرات بدون طيار على قواعد أمريكية في المنطقة وأهداف في إسرائيل، مما أدى إلى سقوط ضحايا على كلا الجانبين.

وفي 18 يونيو/حزيران، وقعت واشنطن وطهران اتفاقية إطارية وبدأت مفاوضات بشأن اتفاق نهائي، لكن المحادثات توقفت لاحقا بسبب الخلافات بشأن ضمانات الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وارتفعت التوترات مرة أخرى الشهر الماضي بعد أن شنّت الولايات المتحدة هجوما جديدا على الأراضي الإيرانية، مما دفع طهران إلى شن هجمات انتقامية في مناطق مختلفة، بما في ذلك الأردن والبحرين والكويت.