قائد أركان الجيش الإسرائيلي: قواته ستواصل العمليات في غزة

تل أبيب - أكد قائد الجيش الإسرائيلي أن قواته ستواصل العمل في قطاع غزة الفلسطيني، بينما ازدادت الهجمات على المنطقة وسط محاولات للتوصل إلى اتفاق لإحلال السلام.

قال رئيس أركان القوات المسلحة الإسرائيلية، اللفتنانت جنرال عايال زامير، يوم الأربعاء، إن قوات بلاده ستواصل العمل "استباقيا" في قطاع غزة، معلنا عن "استمرار مطاردة المسؤولين" عن هجوم حماس في 7 أكتوبر الذي أثار الحرب.

"في قطاع غزة، ضربنا حماس، وقللنا من قوتها بشكل كبير، وغيّرنا واقع الأمن بشكل أساسي"، قال اللفتنانت جنرال إيال زامير أثناء زيارة لقوات في غزة، كما نقل عن الجيش في بيان، نقل عن قناة العربية من وكالة فرانس برس (6/8).

وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بشكل استباقي ووفقا للمبادئ التي وضعناها - أي القضاء على التهديدات وفي أي ظرف من الظروف حماية المجتمعات ومواطنيها وضمان أمنهم".

ومن المعروف أن الرئيس الأمريكي أعلن الأسبوع الماضي عن صفقة نزع سلاح الجماعة المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك الحماس، تليها سحب القوات الإسرائيلية من المنطقة الفلسطينية، وهي صفقة وصفتها بأنها خطوة "تاريخية" نحو السلام والأمن سيتم تنفيذها تدريجيا.

وقال إن الاتفاقية "مهمة" في تنفيذ خطته البالغ عددها 20 نقطة لقطاع غزة، مضيفا أن المنطقة ستكون في نهاية المطاف تحت حكم "حكومة فلسطينية جديدة ستعمل بشكل وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني".

وفي الوقت نفسه، قال مسؤول حماس غازي حمد إن الجماعة وافقت على اتفاق سلام شامل بعد التشاور مع مختلف الفصائل الفلسطينية، بهدف إنهاء الحرب وإنقاذ الفلسطينيين من الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.

وقال حمد إن الاتفاق تم التوصل إليه وسط ظروف "صعبة وصعبة" يواجهها الشعب الفلسطيني، موضحا أن أولويته هي حماية المدنيين وإنهاء المعاناة الإنسانية التي استمرت لشهور.

وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، عززت إسرائيل هجومها على قطاع غزة، وهو خطوة أثارت انتقادات من العديد من الأطراف.

وفي وقت لاحق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو قصير إن قواته لن تنسحب من غزة قبل الانتهاء من نزع سلاح حماس، نقلا عن سي إن إن.

"لن نتراجع عن موقفنا الحالي حتى يتم نزع سلاح حماس تماما. هذا هو النقطة الأولى. ثانيا، نحن نوجه جيش إسرائيل إلى القيام بكل ما يلزم لحماية أنفسهم وحماية أراضينا وحماية سكاننا".

وقال مصدر إسرائيلي لشبكة سي إن إن إن الجيش الإسرائيلي الآن قادر فقط على العمل في مواجهة تهديدات مباشرة في غزة، في حين أن العمليات القتالية الموجهة تتطلب الآن موافقة رئيس الأركان (IDF).