أزمة الكهرباء والخدمات العامة تثير احتجاجات ضخمة في طرابلس، ليبيا

طرابلس - تعرضت عدة مناطق في العاصمة الليبية طرابلس للاحتجاجات منذ مساء الأحد (26/7) حتى الاثنين بعد تدهور ظروف الحياة والخدمات العامة، وفقا لتقارير وسائل الإعلام الرسمية المحلية.

أفادت وكالة الأنباء الليبية (LANA) بأن المتظاهرين انتقدوا أزمة الكهرباء، وقطع إمدادات المياه المتكررة، وضعف النظام الصحي، وارتفاع التضخم.

ووفقا لوكالة الأنباء الوطنية، قام المتظاهرون بحرق الإطارات على المركبات في مناطق تاجوراء وسوق الجمعة والسرج وجنزور وزويي التهماني والدهرا، كما حاصروا عدد من مفاتيح الطرق.

كما نصبوا حواجز أمام عدد من المؤسسات العامة، بما في ذلك وزارة الخارجية ومكتب قناة ليبيا الوطنية في منطقة زاوية الدحماني.

كما تم نصب حواجز أمام مبنى مكتب المراجعة ومقر شركة التلفونيكس القابضة في منطقة النوفليين. ويصف المتظاهرون هذه الخطوة بأنها بداية لعملية تمرد مدني.

جرت الاحتجاجات بالتزامن مع موجة حرارة قياسية ضربت ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء لأكثر من 14 ساعة في بعض الأحياء السكنية.

وخلال المظاهرات، صرخ الحشد شعارات مثل "الشعب يريد العدالة التي تدان الذين يضيعون أموال الشعب"، "أموال الشعب هي عهد في أيديكم" و"كهرباء؟ إلى أين ذهبت المليارات؟"

جاكرتا - سعت حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها عبد الحميد دربئيح إلى معالجة أزمة الكهرباء منذ عام 2021. أظهرت حالة إمدادات الكهرباء تحسنا ملحوظا في الفترة من 2023 إلى 2025.

لا تزال ليبيا حتى الآن مقسمة بين حكومتين متنافستين، وهما حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا، بقيادة ديبيه ومقرها طرابلس وتسيطر على غرب ليبيا، وحكومة عينها مجلس النواب في أوائل عام 2022، بقيادة أسامة حماد ومقرها بنغازي، التي تسيطر على الشرق و معظم الجنوب.

على مدار سنوات، سعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) إلى التوسط في التوصل إلى تسوية سياسية تؤدي إلى إجراء انتخابات. يأمل العديد من الليبيين أن تؤدي الانتخابات إلى إنهاء الانقسامات السياسية والنزاعات المسلحة المستمرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.