وزير الخارجية سوجيوني يؤكد أن مركزية رابطة أمم جنوب شرق آسيا يجب أن تكون بمثابة مؤشر للشراكة مع روسيا

جاكرتا - يجب أن تظل مركزية رابطة أمم جنوب شرق آسيا بمثابة مؤشر في الشراكة بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا مع روسيا، قال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو في اجتماع رابطة أمم جنوب شرق آسيا - روسيا بعد المؤتمر الوزاري (PMC) الذي حضره وزير الخارجية سيرجي لافروف، في مانيلا، الفلبين، الأربعاء.

وقال وزير الخارجية سوجيونو إن أولوية الشراكة بين الرابطة الروسية تهدف إلى تعزيز قدرة المجتمع على الصمود، بما في ذلك القدرة على التنبؤ والاستجابة والتكيف.

"القدرة على الصمود ليست مجرد القدرة على الاستجابة للأزمات، ولكن أيضا توقع المخاطر، والقدرة على التكيف مع التغيرات، والحفاظ على السلام على المدى الطويل"، قال وزير الخارجية سوجيونو، نقلا عن بيان وزارة الخارجية الإندونيسية، الخميس (23/7).

جاكرتا - سلط وزير الخارجية سوجيونو الضوء بشكل خاص على أهمية بناء بنية تحتية للطاقة في المنطقة تكون مستقرة ومفتوحة وقوية.

وأضاف أن "برنامج التعاون في مجال الطاقة بين الدول الأعضاء في رابطة أمم جنوب شرق آسيا وروسيا للفترة 2026-2030 يشكل أساسا قويا لبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل".

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية سوجيونو على الأمن الغذائي باعتباره قضية ذات أولوية استراتيجية. وبصفتها واحدة من أكبر موردي القمح والأسمدة في العالم، فإن دور روسيا مهم في تأمين إمدادات الغذاء في آسيان.

وقال وزير الخارجية الإندونيسي: "الوصول إلى هذه المواد الغذائية مهم للحفاظ على الإنتاج الزراعي وأسعار المواد الغذائية، وتحسين الوصول إلى المواد الغذائية المغذية".

وأشار إلى أن التكنولوجيا الزراعية الحديثة والزراعة المقاومة للمناخ تسهم أيضا في الإنتاجية والقدرة على التكيف على المدى الطويل.

ولم يترك تعزيز نظام الصحة في المنطقة أيضا دون اهتمام رئيسي أثارته وزيرة الخارجية سوجيونو.

وأضاف أن "زيادة القدرات وتبادل التدريب للموظفين الصحيين سيعزز الاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ الصحية في المستقبل".

وأكد وزير الخارجية سوجيونو أن التعاون بين الآسيان وروسيا يجب أن يستمر على أساس مبادئ تعددية الأطراف واحترام القانون الدولي.

وأضاف وزير الخارجية سوجيونيو: "يجب أن تظل مركزية الآسيان بمثابة بوصلة في هذا التعاون".