وزير الخارجية سوجيوني يؤكد استعداد الآسيان لكونها شريكا متسقا أمام وزير الخارجية الأمريكي روبيو

جاكرتا - أكد وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو أن رابطة أمم جنوب شرق آسيا مستعدة لأن تكون شريكا متسقا، في الوقت الذي تحتاج فيه الشراكات التي تعزز بعضها البعض في ظل عدم اليقين العالمي.

وفي حديثه في المؤتمر الوزاري لما بعد مؤتمر الآسيان - الولايات المتحدة (PMC) الذي حضره وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مانيلا، الفلبين، الأربعاء (22/7)، قال وزير الخارجية سوجيونو إن الآسيان والولايات المتحدة بحاجة إلى تعزيز التعاون الذي يوفر ضمانات للمجتمع والأعمال التجارية، ويشجع النمو الاقتصادي، ويحافظ على استقرار المنطقة.

وقال وزير الخارجية سوجيوينو: "في خضم عدم اليقين العالمي، ما هو مطلوب هو شراكة تعزز بعضها البعض. إن رابطة أمم جنوب شرق آسيا مستعدة لأن تكون شريكا متسقا لتعزيز الأمن والحفاظ على الاستقرار البحري وتحسين الرفاهية المشتركة".

وستبلغ الشراكة بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت في عام 1977 ذروتها في عام 2027.

كما رفعت كلا الطرفين من مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة منذ عام 2022.

كأحد أكبر المستثمرين والشركاء التجاريين الرئيسيين في رابطة أمم جنوب شرق آسيا، يجب أن تركز الشراكة بين الرابطة الأمريكية على تعاون اقتصادي أكثر واقعية.

الولايات المتحدة هي ثاني أكبر شريك تجاري ومصدر للاستثمارات الأجنبية بالنسبة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، حيث بلغ إجمالي التجارة 552.8 دولار أمريكي والاستثمارات 28.56 مليار دولار أمريكي في عام 2025.

"إن أولوياتنا واضحة ، وهي التجارة المستقرة ويمكن التنبؤ بها ، وسلسلة توريد قوية ، ووصول متزايد إلى الأسواق ، خاصة في قطاعي السلع والتصنيع".

وفي الوقت نفسه، يجب زيادة التعاون مع مجلس الأعمال الأمريكي - الآسيوي (USABC) ومركز الآسيان - الولايات المتحدة، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل الاقتصاد الرقمي، مع تزايد الاتصال الرقمي الذي يقرب العلاقات بين الناس.

وأضاف أن "التقدم في الترابط الرقمي يجب أن يقترن بجهود لبناء مساحة رقمية آمنة وموثوقة".

وفي هذا الاجتماع، أكد وزير الخارجية سوجيونو أيضا أن الاحتيال عبر الإنترنت (الاحتيال عبر الإنترنت) والجرائم السيبرانية عبر الوطنية هي تحديات مشتركة تتطلب استجابة جماعية.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعالمية، أكد وزير الخارجية سوجيينو أهمية احترام مبادئ تعددية الأطراف والقانون الدولي بشكل متسق كأساس لمنع الصراعات وإدارة الأزمات.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت إندونيسيا مرة أخرى في هذا الاجتماع دعمها للسلام العادل والمستدام لفلسطين، فضلا عن تشجيع التخفيف من حدة وتسوية الصراعات المختلفة عن طريق الحوار.