قال وزير الخارجية سوجيوني إن الشراكة بين الآسيان وكندا يجب أن تكون حلا لبناء منطقة أكثر قوة
جاكرتا - قبل مرور 50 عاما على ذكرى التعاون بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا وكندا الذي بدأ في عام 1977 ، قال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو إن الشراكة بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا وكندا يجب أن تكون جزءا من الحل لبناء منطقة أفضل ، مؤكدا على أهمية الحفاظ على الأمن والسلام.
في حديثه في المؤتمر الوزاري الآسيوي الكندي (PMC) في مانيلا، الفلبين، الأربعاء (22/7)، جعلت إندونيسيا الاستدامة الاقتصادية والغذائية والطاقة محور التركيز في تشجيع تعزيز الشراكة بين الآسيان وكندا وسط تزايد عدم اليقين العالمي. وقد نقل ذلك من قبل وزير الخارجية الإندونيسي،
وقال وزير الخارجية سوجيونو: "يجب أن تكون الشراكة بين الآسيان وكندا جزءا من الحل لبناء منطقة أكثر قوة وازدهارا وسلم".
واعتمد اجتماع الآسيان مع كندا هذه المرة خطة عمل الآسيان - كندا 2026-2030 كوجهة استراتيجية للتعاون في السنوات الخمس المقبلة والتي تشمل التعاون في مجالات الأمن السياسي والاقتصادي والثقافي الاجتماعي والتعاون عبر الأعمدة.
كأحد الأولويات في مجال الاقتصاد، تشجع إندونيسيا على الانتهاء من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين إندونيسيا وكندا (ACAFTA) في أقرب وقت ممكن هذا العام. ومن المتوقع أن يوسع هذا الاتفاق الوصول إلى الأسواق، ويعزز سلسلة التوريد، ويعزز النمو الشامل، ويفتح المزيد من الفرص أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، خاصة في اختراق السوق الشمالية الأمريكية.
وبصفتها أكبر منتج ومصدر للبوتاس في العالم، فإن كندا لها دور استراتيجي في دعم سلسلة التوريد الغذائية والإنتاجية الزراعية في الرابطة. وفي هذه الحالة، تشجع إندونيسيا على تعزيز الأمن الغذائي كأساس لمنطقة قوية، بما في ذلك من خلال استخدام مكتب الزراعة والغذاء في المحيط الهندي والمحيط الهادئ (IPAAO) الذي أنشأته كندا في جنوب شرق آسيا.
كما شددت إندونيسيا على أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الإستراتيجي كجزء من الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار المنطقة. ويعد عقد الحوار الاستراتيجي الأولي بين إندونيسيا وكندا الذي يتخذ موضوع الأمن الإستراتيجي في يونيو 2026 خطوة أولى ملموسة لتعميق التعاون في هذا المجال.
وأكد وزير الخارجية الإندونيسي أيضا على أهمية الحفاظ على الأمن والسلام، بما في ذلك من خلال تشجيع تعزيز جدول أعمال الشباب والسلام والأمن من خلال معهد الآسيان للسلام والمصالحة (AIPR). كما تم التأكيد على أنه في ظل التوترات المتزايدة في الشؤون الجيوسياسية، يجب أن يظل التعددية الأطراف حجر الزاوية في بناء الثقة، وتطبيق القانون الدولي بشكل متسق، والبحث عن حلول مشتركة، بما في ذلك لحقوق الفلسطينيين.