الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد مجددا أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية

جاكرتا - أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة مجددا أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والبنية التحتية المرتبطة بها، ليس لها شرعية قانونية وتشكل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي يومي، إن الأمين العام غوتيريش أعرب عن قلقه العميق إزاء منح السلطة الإسرائيلية لمدينة إسرائيل غيفات زئيف في الضفة الغربية المحتلة وضعية "مدينة"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (17/7).

وأكد أن هذا الإعلان الإداري لا يغير وضعه القانوني بموجب القانون الدولي كجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال دوغاريك إن الأمين العام للأمم المتحدة أكد أن المستوطنات الإسرائيلية لا تزال عقبة رئيسية أمام التوصل إلى حل الدولتين وبناء سلام عادل ودائم وشامل.

ووفقا له، يواصل الأمين العام غوتيريش دعوة إسرائيل إلى وقف جميع الأنشطة الاستعمارية والتوسعية والإجراءات ذات الصلة وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع الإشارة أيضا إلى الفتوى التي أصدرتها المحكمة الدولية في 19 يوليو 2024.

ومن المعروف أن وزير المالية الإسرائيلي بيزاليل سموتريك قال يوم الأربعاء إن مجلس الأمن الإسرائيلي وافق على بناء مستوطنة غير قانونية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، مما يرفع عدد المستوطنات التي تسمح بها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى 104 منذ عام 2022.

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي X Smotrich قال إن الحكومة وافقت على اقتراحه لبناء مستوطنة جديدة بالقرب من مستوطنة سانور في شمال الضفة الغربية، حسبما ذكرت Anadolu.

واصف سموتريك هذه الخطوة بأنها جزء من "ثورة تاريخية" في الضفة الغربية المحتلة، مدعيا أنها ستمنع تشكيل دولة فلسطينية.

وقال إن "140 مستوطنة وأكثر من 160 مزرعة ستشكل جدارا دفاعيا" لبعض المدن الإسرائيلية.

ويأتي هذا الإعلان وسط تسريع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية المحتلة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر.

في يوم الثلاثاء، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مجلس الأمن قد وافق سراً في مارس 2026 على خطة لبناء 34 مستوطنة جديدة غير قانونية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة.