الهجوم الإيراني المضاد يستهدف 7 دول الخليج

طهران - استهدفت إيران سبعة بلدان في المنطقة بين مساء الخميس وصباح الجمعة، وادعت أنها شنقت أول هجوم على قاعدة أمريكية في سوريا ومحطة رادار في عُمان.

يشير الإعلان من جيش الحرس الثوري الإيراني إلى توسيع الهجوم المضاد في أعقاب سلسلة من الهجمات الأمريكية على مدار الأسبوع الماضي.

فيما يلي الدول السبع المستهدفة لهجمات إيران الانتقامية التي تناولتها سي إن إن يوم الجمعة 17 يوليو:

سوريا: ادعى الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أمريكية في التنف بالقرب من الحدود العراقية ردا على هجوم قاتل نفذته الولايات المتحدة، وفقا لمكتب الأنباء التاسيني الرسمي شبه الرسمي.

عُمان: قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف ودمر رادار مراقبة بحرية في صلالة روكس وكذلك رادار مراقبة جوية أمريكي في منطقة غانام، عُمان.

ولم ترد تقارير من سلطنة عمان بشأن وجود منشآت تعرضت للهجوم.

الأردن: استهدف الحرس الثوري الإيراني طائرات أمريكية في قاعدة في شمال الأردن "باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والعديد من الطائرات بدون طيار".

اعتقلت القوات المسلحة الأردنية ثلاثة صواريخ إيرانية متجهة إلى أراضيها. وقالوا إنه لم يكن هناك أي ضحايا أو أضرار.

الكويت: ادعى الحرس الثوري الإيراني تدمير قاذفات دفاع جوي أمريكية وذخائرها في الكويت، وكذلك المواقع التي تستضيف القوات الأمريكية.

وقالت وزارة الكهرباء في الكويت إن الهجوم أثار حريقا في محطة توليد الكهرباء ومحطة تحلية المياه، لكن الحريق تم إخماده.

قطر: قالت وزارة الدفاع القطرية إن عدة هجمات تم اعتراضها بنجاح يوم الجمعة.

جاكرتا (رويترز) - جرح طفل جراء سقوط شظايا من هجوم إيراني تم اعتراضه بنجاح، وفقا لوزارة الداخلية القطرية.

ادعى الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم قاعدة ألويد الجوية الأمريكية في قطر، وهو ادعاء غير قابل للتحقق.

البحرين: وهي منطقة غالبا ما تكون هدف إيران لأنها مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية. وادعى الجيش الإيراني استهدافه مرة أخرى لأصول عسكرية أمريكية في البحرين يوم الجمعة. تم إطلاق صفارات الإنذار مرتين، وفقا لوزارة الداخلية في البلاد.

العراق: قتلت هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار إيرانية تسعة أعضاء في جماعة كردية إيرانية مقرها في العراق يوم الجمعة في ساعات الصباح الأولى، وفقا لمسؤول من الجماعة.

وأفادت وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية عن الهجوم دون أن تنسب المسؤولية إلى الحرس الثوري الإيراني.