ليس فقط ارتفاع معدل الذكاء، ولكن الذكاء المتكامل يساعد الشخص على أن يكون أكثر إبداعا

يوجياكارتا - طوال الوقت ، يرتبط الذكاء في كثير من الأحيان بالقدرة على التفكير المنطقي أو حل المشكلات أو الحصول على نتائج عالية في اختبارات الذكاء. ومع ذلك ، فإن قدرة الشخص على توليد أفكار جديدة لا تعتمد فقط على القدرات الأكاديمية. هناك شكل آخر من أشكال الذكاء يلعب دورا في الإبداع ، وهو الذكاء التكاملي أو الذكاء التكاملي.

الذكاء التكاملي هو القدرة على ربط المعلومات والتجارب والمعرفة من مجالات مختلفة. الشخص الذي لديه هذه القدرة لا يكتفي بجمع الكثير من المعلومات ، ولكنه قادر أيضا على رؤية العلاقات بين الأشياء التي لا يبدو أنها مرتبطة. من هذه العلاقات ، تظهر أفكار جديدة أو طرق مختلفة لفهم المشكلة.

وفقا لما ذكرته عالم النفس مارك ترافرز، دكتوراه، في علم النفس اليوم، الخميس، 16 يوليو، فإن الذكاء التكاملي يشمل قدرات نادرة لأنها تتطلب طريقة تفكير واسعة. عادة ما يكون الأشخاص ذوو الذكاء قادرين على رؤية المشكلة من وجهات نظر مختلفة. لا يبحثون فقط عن إجابة واحدة، ولكن يحاولون فهم كيفية ارتباط العناصر المختلفة.

رسم بياني للمعرفة المتكاملة يساعد على أن تكون أكثر إبداعا (Freepik/magnific)

أحد الأمثلة التي غالبا ما يرتبط بالذكاء التكاملي هو تشارلز داروين. في تطوير نظريته حول التطور من خلال الانتقاء الطبيعي، لم يعتمد داروين فقط على ملاحظاته حول الكائنات الحية، بل ربط أيضًا أفكارا مختلفة من مجالات أخرى. لقد ساعدته هذه القدرة على الجمع بين الأفكار من مصادر مختلفة على إنتاج نظرية غيرت عالم العلوم.

كما يظهر الذكاء التكاملي في شخصيات مثل ستيف جوبز الذي يجمع بين التكنولوجيا والفن والتصميم. وقد أثرت اهتمامه بالخط اليدوي ، على سبيل المثال ، على اهتمام شركة أبل بالجوانب البصرية وتجربة المستخدم. هذا يدل على أن المعرفة التي لا يبدو أنها مرتبطة يمكن أحيانا أن تكون مصدرا للإلهام عندما يكون الشخص قادرا على العثور على صلة.

عادة ما يكون الأشخاص ذوو الذكاء التكاملي لديهم فضول كبير ومفتوحون للتجارب الجديدة. إنهم سعداء بمعرفة أشياء كثيرة، بما في ذلك المجالات التي تقع خارج مجال خبرتهم الرئيسي. ومع ذلك، لا يكمن مزاياهم في كمية المعرفة التي يمتلكونها، ولكن في قدرتهم على معالجة المعلومات وربطها.

أصبحت هذه القدرة أكثر أهمية في العصر الحديث عندما أصبحت القضايا أكثر تعقيدا. لا يمكن حل العديد من التحديات الحالية من خلال مجال علم واحد فقط ، ولكنها تتطلب تعاون بين وجهات نظر مختلفة. لذلك ، فإن القدرة على التفكير عبر المجالات هي واحدة من المهارات ذات القيمة.

ويمكن أيضا تدريب الذكاء التكاملي في الحياة اليومية. أحد الطرق هو توسيع آفاقك من خلال قراءة أو تعلم أشياء جديدة خارج مجال عملك المعتاد. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يساعد العرف على السؤال "ما هي العلاقة بين هذه الأشياء؟" على الدماغ على العثور على أنماط وخلق أفكار أكثر إبداعا.

وفي النهاية، فإن الذكاء ليس فقط حول مدى سرعة فهم شخص ما أو مدى ارتفاع الدرجات التي يحصل عليها في اختبار معين. إن القدرة على رؤية العلاقات، ودمج الأفكار، وخلق وجهات نظر جديدة هي أيضا جزء مهم من الذكاء البشري. يظهر الذكاء التكاملي أنه في بعض الأحيان تظهر أفضل الأفكار عندما تلتقي مختلف العوالم المختلفة.