عائلة معتقل إسلامي تنتظر البرلمان اللبناني لإقرار مشروع قانون العفو حتى العفو
بيروت - حاول البرلمان اللبناني لسنوات عديدة سن مشروع قانون عفو عام يهدف إلى تخفيف الاكتظاظ في سجن البلاد.
ومع ذلك، لم تصل القوانين إلى توافق في الآراء بسبب الانقسامات الطائفية والسياسية بشأن من سيستفيد من تطبيقها.
نقلا عن وكالة فرانس برس، بدأ البرلمان اللبناني يوم الأربعاء 15 يوليو مناقشة وتصويت على أكثر من 40 قانونا، بما في ذلك قانون إلغاء عقوبة الإعدام وقانون العفو.
وقد أصبحت العفويات مطلبا من قبل عائلات المعتقلين الإسلاميين، والعديد منهم متهمون بمهاجمة الجيش اللبناني، والمشاركة في أعمال شغب في طرابلس ذات الأغلبية السنية في الشمال، وحتى التخطيط لهجمات انتحارية.
وتطالب آلاف العائلات من منطقة بعلبك وهرميل في الشرق، معقل الحزب الشيعي الحزب الله وحليفها العمالة، حيث تنتشر زراعة القنب غير القانونية، أيضا بمنح العفو في القضايا المتعلقة بالمخدرات والسرقة.
يرغب أقارب أولئك الذين فروا إلى إسرائيل، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في عام 2000، خوفا من الانتقام، خاصة من حزب الله وداعميه، في حماية أفراد أسرهم أيضا.
سبق لبنان أن سنّ قانون عفو عام بعد الحرب الأهلية 1975-1990، مما سمح للقادة العسكريين السابقين بالانتقال إلى السياسة دون مواجهة المحاكمة على الجرائم التي ارتكبوها خلال الصراع.
كما سيصوت البرلمان على إلغاء عقوبة الإعدام، التي تم تطبيقها في لبنان آخر مرة في عام 2004.
ويمنع حكم الإعدام لبنان من تسليم المجرمين الذين فروا إلى دول ألغت عقوبة الإعدام.
كانت جلسة البرلمان يوم الأربعاء 15 يوليو بالتوقيت المحلي هي الأولى التي عقدها البرلمان منذ تأجيل الانتخابات لمدة عامين في مارس بسبب الحرب الإسرائيلية - حزب الله.