خطة الدفاع الناتو جاهزة لملء الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة في أوروبا

جاكرتا - ستعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن أعضاءه من أوروبا قد ملأوا جميع الفجوات تقريبا التي تركتها الولايات المتحدة في خطة الدفاع التابعة للتحالف، في قمة أنقرة الأسبوع المقبل، وفقا لمصادر تابعة لحلف شمال الأطلسي لرويترز.

وقال مصدر لرويترز، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن الهوية، نقلا عن العربية (2/7) إن الفجوة الرئيسية التي لا تزال تحاربها الناتو لملئها هي في الطائرات القتالية الاستراتيجية، حيث تقول الولايات المتحدة إنها ستوفر طائرة واحدة فقط، وليس اثنتين.

وقالت الولايات المتحدة لحلفائها في مايو/أيار إنها قررت تقليل عدد القوات العسكرية التي يتم نشرها للحلف عبر الأطلسي في حالات الأزمات، مما أثار تساؤلات ملحة بينما يستعد القادة لقمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في الفترة من 7 إلى 8 يوليو/تموز.

ويهدف هذا الإجراء إلى إنهاء "العلاقة غير الصحية المشتركة" مع القوات الأمريكية تدريجيا مع مواجهة واشنطن لصادرات محتملة في جبهات متعددة، وفقا لقائد حلف شمال الأطلسي الأعلى، الجنرال جاك غرينكويش.

وفي منتصف يونيو، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن الحلفاء الآخرين زادوا مساهماتهم وسوف يملأون "الكثير" من الثغرات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

وعندما طلب منه التعليق، أشار المتحدث باسم الناتو إلى بيان الأمين العام روته.

ولم تكشف الولايات المتحدة علنا عن تفاصيل تخفيضها، ولكن وفقا للأرقام التي قدمتها لرويترز مصادر عسكرية، شمل التخفيض طائرات شحن وقاذفات صواريخ وأجهزة طائرات بدون طيار وسفن.

وسيقل عدد الطائرات الحربية الأمريكية من طراز F-15 و F-15E المتاحة لحلف شمال الأطلسي إلى الثلث إلى 99 طائرة، بينما سيتم تخفيض عدد الطائرات بدون طيار MQ-4 و MQ-9 Reaper إلى النصف إلى 12 طائرة، وفقا للمصدر.

وانخفض عدد طائرات KC-135 و KC-46 إلى 63 من 79 طائرة، في حين أن طائرتين استراتيجيتين فقط وطراد واحد فقط سيتم تخصيصهما، وليس اثنين.

كما سيتم تخفيض عدد الطائرات البحرية من 26 إلى 15، وعدد المدمرة من 17 إلى 9، والغواصة الوحيدة التي تحمل صواريخ دورية يتم تخفيضها أيضا من الالتزام.

وتخضع التحالفات الناتو لضغوط غير مسبوقة، مع قلق بعض الدول الأوروبية من أن واشنطن قد تفي بالتهديدات المتكررة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب.