الولايات المتحدة الأمريكية ستخفض وجودها العسكري في المملكة العربية السعودية

جاكرتا - تفكر الولايات المتحدة في تقليص وجودها العسكري في المملكة العربية السعودية وتركز قواتها في دول أكثر تعاونية خلال الحملة العسكرية ضد إيران، مثل إسرائيل والأردن.

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن عدد من المصادر أنه خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى، زادت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في قاعدة سلمان الجوية لمنع إيران.

ومع ذلك، وقعت خلافات بشأن عملية "إبيك فيوري" ومشروع "حرية" بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، مما أثار نقاشا بشأن خفض القوات الأمريكية في المملكة.

وبدافع من مخاوف من تصعيد التوتر، حظرت السعودية الوصول العسكري الأمريكي إلى قواعدها ومجالاتها الجوية مباشرة بعد إطلاق مشروع الحرية.

جاكرتا - ردا على ذلك، هددت الولايات المتحدة بتأخير تسليم أنظمة مضادة للصواريخ تستخدمها المملكة العربية السعودية للدفاع عن نفسها من الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية. هذا أجبر الرياض على رفع القيود.

لكن الولايات المتحدة لم تجدد مشروع الحرية، بل تحولت إلى التنسيق السرية مع السفن لمساعدتهم على مغادرة مضيق هرمز ليلا عن طريق تعطيل أجهزة الإرسال البحرية، وفقا للتقرير.

وفي الأسبوع الماضي، زار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، لكنه لم يذهب إلى المملكة العربية السعودية.

بالنسبة إلى الرياض، يعتبر موقف روبيو بمثابة بيان غير ودود علني. ورفضت حكومة ترامب أيضا هذا التفسير السعودي، قائلة إن روبيو أجرت محادثات مثمرة مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في البحرين وأن العلاقات بين واشنطن والرياض لا تزال قوية.