مجلس السلام سيقوم قريبا بإدارة مركز إيواء غزة
جاكرتا - ستطلق هيئة السلام مشروع تجريبي في الأسابيع القادمة لإدارة مراكز إيواء إنسانية في قطاع غزة الذي لا يخضع لسيطرة حماس.
ستكون منطقة تل السلطان، الواقعة بالقرب من رفح، أول موقع يتم توجيهه لوضع المدنيين، وخاصة أولئك الذين ليس لديهم صلة بحماس، حسبما ذكرت صحيفة إسرائيل هايام يوم الثلاثاء (30/6).
وذكرت الصحيفة، نقلا عن مصدر لم يذكر اسمه، أن القوات المتعددة الجنسيات المعروفة باسم قوة تحقيق الاستقرار الدولية، التي يقودها مجلس السلام، ستُنشر في المنطقة.
وسيُنشر هذا الحشد في معسكر أميتاي الإسرائيلي الواقع بالقرب من غزة، وفقا للتقرير.
جاكرتا - من المتوقع أن يتم تسليح القوات بأسلحة غير مميتة للحفاظ على النظام داخل مناطق المساعدات الإنسانية. وفي الوقت نفسه، ستواصل إسرائيل توسيع وتعزيز سيطرتها على المناطق الواقعة خارج ما يسمى "خط الأصفر".
كما ذكرت صحيفة إسرائيل هايام أن مسؤولين في مجلس السلام وعدوا بعدم استخدام الخرسانة في عملية إعادة الإعمار في المنطقة.
بدلا من ذلك، سيتم تزويد المنطقة بوحدات سكنية متحركة أو مخيمات، فضلا عن مرافق الرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية للسكان.
كما ادعى التقرير أن الخطة ستسمح للجيش الإسرائيلي بتوسيع المنطقة التي يسيطر عليها في قطاع غزة.
وفي 16 يناير/كانون الثاني، أعلن البيت الأبيض عن تشكيل هيكل حكومي انتقالي لغزة يشمل مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، ولجنة غزة الإدارية الوطنية، والحكومة التقنية، وقوة تحقيق الاستقرار الدولية.
عقد أول اجتماع لمجلس السلام في 19 فبراير في معهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتعد المبادرة جزءا من المرحلة الثانية من خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي أيدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، الذي تم اعتماده في 17 نوفمبر 2025.
وقد تم التوصل إلى هذه الخطة بعد عامين من حرب إسرائيل الإبادة الجماعية التي أودت بحياة أكثر من 73.000 شخص، وجرح أكثر من 173.000 شخص، ودمرت حوالي 90 في المائة من البنية التحتية المدنية في المنطقة المحاصرة. وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار أمريكي.