إندونيسيا والمملكة العربية السعودية وتركيا تدين أعمال المستوطنين الإسرائيليين التي تدمّر المساجد في الضفة الغربية الفلسطينية

جاكرتا - أدانت وزيرة الخارجية الإندونيسية والدول العربية أو الأغلبية المسلمة التي تسمى مجموعة 8 أو مجموعة نيويورك الهجوم الإسرائيلي على المسجد في الضفة الغربية، فلسطين.

وفي بيان مشترك، أدانت وزراء الخارجية الإندونيسي والمصري والأردني والباكستاني والقطري والسعودي والتركي والإماراتي بشدة العنف المستمر والمتزايد الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجوم الأخير على المسجد الأقصى في قرية جيلجليا والمسجد الفاروق في قرية مزرا النوبانية، شمال رام الله.

وأكد وزراء الخارجية أن "هذه الهجمات تشكل انتهاكا واضحا لسلامة الأماكن الدينية والمواقع الدينية، والقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وأكد وزراء الخارجية أيضا رفضهم المطلق لهذه الهجمات المأساوية التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والمستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تثير عدم الاستقرار والعنف والتطرف وتقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام.

وتقع إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، المسؤولية عن الهجمات، وفقا لوزراء الخارجية.

وفي هذا الصدد، كرر الوزراء الدوليون "نداءهم إلى المجتمع الدولي لتنفيذ مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإجبار إسرائيل على وقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم تمتعهم بالإفلات من العقاب".

وفي البيان المشترك هذه المرة، أكد وزراء الخارجية أيضا "التضامن القوي مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لإعمال حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، ومن بينها بشكل رئيسي حقهم في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خط عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها".

وأكد وزراء الخارجية أيضا "دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين وفقا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية".

وكما ذكر سابقا، قام المستوطنون الإسرائيليون مرة أخرى بتدمير اثنين من المساجد في الضفة الغربية المحتلة.

جاكرتا - ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا يوم الأربعاء (17/6) أن المستوطنين الإسرائيليين أضرموا النار في مسجدين في قرية جالجولا ومزرعة النوبة، شمال رام الله، في الضفة الغربية صباح الأربعاء، وكتبت شعارات عنصرية واستفزازية على جدار أحد المساجد.

وأفاد مصدر أمني بأن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى جليلوا وأضرمت النار في المسجد الكبير، مما تسبب في حريق وإلحاق أضرار مادية، بينما تم رش الشعارات العنصرية والاستفزازية على جدرانه.

وأضاف المصدر أن السكان المحليين واجهوا المستوطنين عندما حاولوا حرق المسجد، بينما غزا الجيش الإسرائيلي المدينة ثم أطلق الغاز المسيل للدموع والغازات الصاعقة، مع وجود تقارير عن إصابات.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة الأناضول أن المستوطنين الإسرائيليين أضرموا النار في غرفة الصلاة النسائية في المسجد في قرية جيلجليا، في وسط الضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء في الصباح الباكر، وسموا جدرانهما بالشعارات العبرية باستخدام الطلاء الرشاش.

وقال مصدر محلي لوكالة الأناضول إن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين اقتحمت القرية عند الفجر وأحرقوا المسجد.

وقال المصدر إن الحريق دمر جميع مناطق صلاة النساء وألحقت أضرارا بالجزء الخارجي من المسجد.