الولايات المتحدة وإيران تتوصلان إلى اتفاق سلام، الأمم المتحدة تفتح فرصا للسلام في اليمن
جاكرتا - أحدثت اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وإيران نقطة تحول محتملة لعملية السلام في اليمن التي توقفت منذ فترة طويلة.
جاكرتا - قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانز غرونغبرغ، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 16 يونيو.
وفي إحاطة إعلامية لـ 15 عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التطورات الأخيرة في النزاع، قال غرونبرج إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يوفر فرصة لا يجب أن تضيع من قبل الأطراف اليمنية الفاعلة.
وقال: "على مدى ما يقرب من ثلاث سنوات، صعبت الأمواج الإقليمية الصدمية آفاق عملية السلام في اليمن، وعمقت عدم الثقة بين الأطراف المتحاربة وأرجأت الاستعداد للتعاون".
وأضاف: "آمل أن تكون هذه الصفقة نقطة تحول بالنسبة للمنطقة، وسأعمل مع الأطراف المتحاربة لتشجيعهم على اغتنام هذه اللحظة لتحقيق تقدم في اليمن".
جاكرتا - قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني للسلام، الذي يعكس آمالا دولية واسعة بأن تخفيف التوترات بين القوتين يمكن أن يخفف الضغوط الجيوسياسية التي أثقلت بشدة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن.
وأضاف غرونبيرغ أنه على الرغم من الاضطرابات الأخرى في المنطقة، فإن اليمن محمي جزئيا من أسوأ الآثار حتى الآن.
وقال غرونبرغ إن التهديد بإعادة هجوم الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر لم يتحقق بعد، وأن الهدوء النسبي الذي دام منذ وقف إطلاق النار في عام 2022 لا يزال قائما.
لكن غرونبرج قال إن "الصراع اليمني لم ينته بعد - ولا يزال قائما - ويحمل اليمنيون كل يوم تكاليف هذا الوضع غير المستقر".
وأضاف غرونبيرغ أن خط المواجهة في الصراع في اليمن استنزف الموارد، وعمق التجزئة، وأسرع عسكرة المجتمع إلى النقطة التي ينضم فيها الطلاب والمعلمون إلى الجماعات المسلحة فقط كوسيلة للبقاء على قيد الحياة اقتصاديا.
من المعروف أن الصراعات الإقليمية قد أضافت ضغوطا جديدة على الاقتصاد اليمني المتعثر. وقد أدى اعتماد الدولة الكبير على الواردات، وارتباطها الجغرافي السياسي بالصراع، إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، مما أدى إلى ارتفاع التضخم.
وفي الأسابيع الأخيرة، وقعت احتجاجات في عدن ومقاطعات أخرى في اليمن بسبب نقص الكهرباء خلال الصيف.