وزير السياحة يناقش السياحة المستدامة في المجلس التنفيذي لمنتدى الأمم المتحدة للسياحة

جاكرتا - ناقشت وزيرة السياحة ويديانتي بورتي واردانا قضايا تطوير قطاع السياحة الذي يتكيف ويتسم بالمرونة والاستدامة من خلال المشاركة النشطة في الدورة 126 لمجلس الأمم المتحدة التنفيذي للسياحة التي عقدت في 10-11 يونيو 2026 في توليدو، إسبانيا.

"التحديات العالمية، بدءا من الصراعات الجيوسياسية، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، والأزمات البيئية، إلى التقدم السريع في التكنولوجيا، أثرت على سلوك السائحين وديناميات صناعة السياحة في مختلف البلدان"، قال ويديانتي في بيان رسمي تم تأكيده في جاكرتا، السبت.

واعتبرت ويديانتي أن هذه الظروف تشجع قطاع السياحة على الاستمرار في التكيف وتعزيز توجهها نحو مبادئ الاستدامة والقدرة على الصمود أو المرونة.

لذلك ، قال إنه على استعداد لدعم تحسين البرامج والأنشطة التي توفر فوائد حقيقية للدول الأعضاء ، خاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وفي الأولوية الثالثة المتعلقة بتطوير القدرات ، قال إن إندونيسيا تشجع أكاديمية الأمم المتحدة للسياحة على معالجة الفجوة في المهارات الرقمية والخضراء بشكل خاص في البلدان النامية في آسيا ، مع إيلاء اهتمام خاص للشباب والنساء والدول الجزرية الصغيرة النامية.

وقال إن "هذه الجهود مهمة للغاية لتطوير الوجهات الصغيرة النطاق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

كما تدعم إندونيسيا وتسهم في التحضير للسنة الدولية للسياحة المستدامة والمرنة (IYSRT) 2027 التي تركز على تعزيز قدرة قطاع السياحة على الصمود وتنمية الموارد البشرية والتحول الرقمي بما يتماشى مع اتجاه التنمية السياحية الوطنية.

وأعربت ويديانتي أيضا عن دعمها لبرنامج أفضل قرى السياحة التابعة للأمم المتحدة للسياحة، لأنه نجح في خلق فرص اقتصادية محلية، حيث حصلت خمس قرى في إندونيسيا على الجائزة وأكثر من 6200 قرية أخرى ساهمت في التنمية المستدامة.

كوقع على إعلان غلاسكو، التزمت إندونيسيا أيضا بالعمل المناخي من خلال إطلاق خارطة طريق لإزالة الكربون من السياحة ودعم مبادرة الحد من نفايات الطعام (وصفة التغيير). وفي مجال التكنولوجيا، تم تنفيذ رؤية السياحة 5.0 من خلال الابتكارات الرقمية مثل MaiA ، مساعد السفر المستند إلى الذكاء الاصطناعي الذي تم إطلاقه في عام 2025 لتحسين تجربة السائح.

كما تركز إندونيسيا على الاستثمار في الموارد البشرية من خلال توحيد الكفاءات الوطنية والتعاون مع أكاديمية الأمم المتحدة السياحية عبر الإنترنت لبناء قوة عاملة مستعدة لمواجهة المستقبل.

ثم استمرت ويديانتي في الاجتماع مع وزير السياحة البلغاري يوم الأربعاء (10/6) لمناقشة مختلف فرص التعاون التي يمكن تطويرها في المستقبل، بما في ذلك التعاون التعليمي في مجال الضيافة، وإمكانية توقيع اتفاقية تعاون ثنائية، وتبادل الخبرات (أفضل الممارسات) والخبرة في مجال التعليم.

وتبعا لذلك، عقد اجتماع مع وزير السياحة في الجبل الأسود لمناقشة فرص التعاون في مجال الموارد البشرية في مجال السياحة. ودعا وزير السياحة في الجبل الأسود ويديانتي لحضور المنتدى الرفيع المستوى الأقاليمي لأوروبا وآسيا، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار والسياسات لتشجيع السياحة بين أوروبا وآسيا، فضلا عن فرص التعاون في مجال العمل السياحي.

وفي يوم الخميس (11/6)، عقد اجتماع ثنائي مع وزير السياحة السعودي لمناقشة تنفيذ التعاون الجاري بموجب مذكرة التفاهم بين البلدين.

وتشمل هذه الشراكة الترويج للسياحة، وزيادة تنقل السياح، فضلا عن استكشاف فرص تعاون جديدة متبادلة المنفعة.