وزير الخارجية سوجيوني يؤكد التزام إندونيسيا بالسلام الشامل والمستدام في ميانمار
جاكرتا - أكد وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو التزام إندونيسيا بالسلام الشامل والمستدام في ميانمار.
جاكرتا - قال وزير الخارجية الإندونيسي إن ذلك عندما قام بزيارة تكريمية إلى رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ في ناي بيي داوي، ميانمار يوم الاثنين (8/6).
جاكرتا - قال وزير الخارجية سوجيونو إن إندونيسيا مستعدة للتعاون مع جميع أصحاب المصلحة في ميانمار لتشجيع الحوار ودعم الجهود الرامية إلى حل النزاع بالوسائل السلمية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإندونيسية يوم الثلاثاء (9/6).
وأكدت إندونيسيا أيضا إيمانها بأن عملية السلام المستدامة يجب أن تكون مملوكة ومستقلة من ميانمار، وتشدد على أهمية تنفيذ توافق آراء خمس نقاط آسيان كإطار مشترك لدعم حل الوضع في ميانمار.
كما يعكس هذا الزيارة التضامن الإندونيسي الذي قدمته إندونيسيا إلى شعب ميانمار من خلال مختلف المساعدات الإنسانية والصحية ومكافحة الكوارث، بما في ذلك أثناء الزلزال الذي وقع في ميانمار في عام 2025.
وتشكل الدعم جزءا من التزام إندونيسيا بمساعدة شعب ميانمار على نحو شامل.
بالإضافة إلى عقد اجتماع مع رئيس ميانمار ، عقد وزير الخارجية سوجيونو أيضا اجتماعا مع وزير الخارجية ميانمار ، يو تين ماونج سو.
وفي هذا الاجتماع، ناقش كبار الدبلوماسيين القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الثنائي والإقليمي، وكذلك الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتعليمي والعلاقات بين المجتمعين في البلدين.
بالنسبة لإندونيسيا، تعتبر ميانمار جزءا من عائلة ASEAN الكبيرة. لذلك، ستواصل إندونيسيا العمل بشكل بناء مع ميانمار وجميع الدول الأعضاء في رابطة أمم جنوب شرق آسيا لتحقيق منطقة سلمية ومستقرة ومزدهرة.
ويعد زيارة وزير الخارجية سوجيوني أيضا جزءا من المشاركة المستمرة لبلدان رابطة أمم جنوب شرق آسيا مع ميانمار في دعم جهود السلام والاستقرار في البلاد. في السابق، قام وزراء خارجية الفلبين وتايلاند وماليزيا بزيارة إلى ميانمار.
ومن المعروف أن إندونيسيا وميانمار تربطها علاقات دبلوماسية منذ عام 1949. وبعد ست سنوات، أصبحت الدولتان من المبادئ التأسيسية لمؤتمر آسيا وأفريقيا (KAA) في باندونغ، الذي عزز روح التضامن والاستقلال والتعاون بين البلدان النامية. ويشكل التقارب التاريخي الأساس لتعزيز الشراكة بين إندونيسيا وميانمار في المستقبل.