الولايات المتحدة تقدم قرارا يحث إيران على فتح معلومات عن مرافقها النووية واليورانيوم
جاكرتا - تحاول الولايات المتحدة حث الدول الأخرى في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على دعم مشروع قرار يطلب من إيران إبلاغ الوكالة بمواقع مرافقها النووية واليورانيوم المخصب.
جاكرتا - خطر مشروع قرار أمريكي رأته رويترز يوم الأحد وتم توزيعه قبل اجتماع مجلس الدول الخمسة والعشرين هذا الأسبوع مناقشة أكثر تعقيدا جارية بين واشنطن وطهران، حيث رفضت إيران قرارا ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حسبما ذكرت قناة العربية نقلا عن رويترز (8/6).
على الرغم من أن قرار مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق بشأن إيران قد تم اعتماده بأغلبية واضحة، فقد يواجه النص مقاومة أشد لأن الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل، التي قصفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي، لم تتمكن منذ ذلك الحين من العودة إلى المواقع.
ويجب على إيران "تزويد الوكالة بمعلومات دقيقة عن المسؤولية النووية المادية والمرافق النووية المضمونة في إيران" و "تزويد الوكالة بالوصول الكامل اللازم للتحقق من هذه المعلومات"، كما جاء في النص الذي اطلع عليه رويترز، الذي يصف كليهما بأنهما يجب القيام بهما "دون تأخير" و "مهم وملحوظ".
لكن النص لا يبلغ إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما قال بعض الدبلوماسيين، وهو ما يجري النظر فيه، وهو ما سيمثل متابعة لقرار اتخذته المجلس في 12 يونيو 2025، والذي يعتبر أن إيران انتهكت التزاماتها بعدم الانتشار.
ومن المعروف أن إسرائيل شنّت هجوما على موقع نووي إيراني في 13 يونيو 2025.
وفي الوقت نفسه، رفضت بعثة الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق على جهودها للحصول على قرار هذه المرة.