خليل الرحمن منتخب رئيسا الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة
جاكرتا - تم انتخاب وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستبدأ في سبتمبر المقبل.
في الانتخابات التي أجريت يوم الثلاثاء ، حصل رحمان على 99 صوتا ، بينما خلف منافسه من قبرص اليونانية 91 صوتا ، من أصل 190 صوتا.
وأعربت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الحالية، وهي وزيرة الخارجية السابقة الألمانية أنالينا بيربوك، عن "الترحيب" بحرارة بالترشح.
وتعهد بالتعاون مع رحمن حتى يتقلد منصبه، وقال: "لم تعد دور رئيس الجمعية العامة مجرد دور إجرائي، قراءة المحاضر، لأن حتى في النظام الإجرائي نفسه، يتم التحدي للقواعد، كما شهدنا مرات عديدة من قبل".
وقال بويربوك إن الدورة الحادية والثمانين لن تكون "أسهل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة"، مؤكدا أن رحمان "أكثر من مستعد" للمنصب، مضيفا أن "خبرتك الدبلوماسية والمتعددة الأطراف على مدى عقد من الزمان ستساعدك بشكل كبير خلال الدورة الحادية والثمانين التي تعد ذات عواقب بالغة الأهمية في الوقت الذي تسعى فيه إلى بناء نظام متعدد الأطراف أكثر فعالية واستجابة وموثوقية".
وفي كلمته، أشار رحمان إلى التحديات التي تواجه الأمم المتحدة، قائلا إن الهيئة الدولية "تختبر في مجالات مختلفة، ووباء الصراعات والحروب، التي تهدف من خلالها منظمتنا إلى إنقاذ جيلنا التالي، لا تزال تسبب معاناة لا حصر لها".
وقال: "بشكل عام، تميل هذه التحديات إلى تقويض ثقة الجمهور في قدرة منظمتنا على الوفاء بوعودها، وهذه تحديات سأواجهها معكم جميعا".
وتعهد باتباع "نهج شامل لحفظ السلام وبناء السلام يضع منع الصراعات والحلول السياسية على رأس أولوياته، ويعزز بناء السلام، ويحمي المدنيين".
وقال "سأدعم الحوار لجعل عمليات السلام أكثر انسجاما مع أهدافها والدعوة إلى تمثيل أكبر للمرأة في عمليات السلام"، وتعهد أيضا "بالاهتمام بتحقيق المساواة بين الجنسين والمشاركة الكاملة والجدية للمرأة والفتيات في جميع مجالات الحياة".
وفي الوقت نفسه، هنأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رحمان على انتخابه وقال: "إن موضوعه هو نداء ملهم للعمل من أجل النظام المتعدد الأطراف، "استعادة الثقة وإدارة التحول: الأمم المتحدة التي تعود بالنفع على الجميع".
وأضاف الأمين العام أن "هذا يعكس التزامه بتعزيز نظام حل المشكلات العالمي الذي حقق فوائد للعالم منذ عام 1945".
وتعهد الأمين العام للأمم المتحدة بدعم "ممتاز" لرحمان، وقال: "خبرتك السياسية والدبلوماسية المدهشة هي ضمانة لنجاح مفيد ليس فقط أمام الجمعية العامة ولكن أيضا أمام الأمم المتحدة ككل".
كما شكر بيربوك على جهوده، قائلا إن "كونها المرأة الخامسة التي تتقلد منصب رئيس الجمعية العامة، تذكّرنا باستمرار بأن حقوق المرأة متأصلة في مبادئ الأمم المتحدة التأسيسية وضرورية لتحقيق العدالة العالمية".
وفي حين اعترف بأن التحديات "ثقيلة" في جميع أنحاء العالم، قال غوتيريش: "لكن الجهود الدبلوماسية الدؤوبة، والحوار، والتعاون الذي يحدث كل يوم في الجمعية العامة يمنحني أملا جديدا في أننا يمكن أن نغير الانقسام إلى تصميم على العمل من أجل أهداف مشتركة".