وزير الخارجية سوجيوني يناقش التعاون الثنائي قبل افتتاح البعثة الدبلوماسية مع وزير الخارجية مدغشقر ندياي

جاكرتا - ناقش وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو العلاقات الثنائية وخطط نشر البعثات الدبلوماسية أثناء استقباله لفريقه من زميلته وزيرة خارجية مدغشقر أليس ندياي، الأربعاء.

وأثنى سوجيينو على مدغشقر باعتبارها واحدة من الشركاء المهمين لإندونيسيا في أفريقيا وشريكا قيما في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب العالمي، وقال إن زيارة وزير الخارجية ندياي أكدت الصداقة القوية والمتنامية بين البلدين.

وأوضح أنه في الاجتماع اليوم، أجري الوزيران خارجيا مناقشات مثمرة وبناءة بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية.

وقال وزير الخارجية سوجيونو في بيان صحفي مشترك مع وزير الخارجية ندياي في وزارة الخارجية الإندونيسية يوم الأربعاء (3/6) إن "إندونيسيا ومدغشقر تتمتعان بعلاقات ثنائية دافئة ودية لأكثر من خمسة عقود، وتستند إلى روابط تاريخية واجتماعية وثقافية عميقة".

وفي هذا الاجتماع، وقع الوزيران أيضا مذكرة تفاهم بشأن إنشاء اللجنة المشتركة للتعاون الثنائي (JCBC) ومذكرة تفاهم بشأن الإعفاء من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمية.

وقال وزير الخارجية سوجيونو: "ستوفر هذه الاتفاقيات إطارا مؤسسيا أقوى لشراكتنا، وتسهل تنسيقا أوثق بين مسؤولينا الحكوميين، وتخلق فرصا أكبر للتعاون في مختلف القطاعات".

وفيما يتعلق بخطة وجود بعثة دبلوماسية من مدغشقر في جاكرتا، قال وزير الخارجية سوجيونو إن بلاده ترحب بهذه الخطة، "نعتقد أن وجود البعثة سيعزز العلاقات الثنائية بيننا وسييسر مشاركة مدغشقر في المنطقة، مع رابطة أمم جنوب شرق آسيا ومع السوق الآسيوية - الباسيفيكية الأوسع".

وفي مجال التعاون الاقتصادي، أشار وزير الخارجية سوجيونو إلى مسار تجاري ثنائي إيجابي، مؤكدا على أهمية توسيع المشاركة بين الشركات (B2B) وفرص الاستثمار.

وأضاف: "كما ناقشنا مختلف الاحتمالات لدعم بعضنا البعض في الاحتياجات الصناعية والمحلية، فضلا عن التعاون الإنمائي، واستكشاف فرص لتعميق التعاون والتعاون في القطاعات التي توفر إمكانات كبيرة، بما في ذلك الطاقة والمالية والاقتصاد الإبداعي".

بالإضافة إلى ذلك، ناقش الوزيران أيضا الأمن الغذائي والخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان الإنتاج الغذائي، والتعاون الحقيقي في المبادرات النظيفة للطاقة والاقتصاد الأزرق، والتعليم، وكيفية تعزيز العلاقات بين الناس حتى الجهود التعليمية.

وأضاف أن "هذه الجهود تعكس التزام إندونيسيا المستمر كشريك موثوق به لبلدان نامية أخرى وتعزيز التعاون المتبادل المنفعة بين الجنوب والجنوب".

وأضاف أن إندونيسيا ملتزمة بتعميق مشاركتها مع أفريقيا من خلال شراكة أقوى مع الهيئات الإقليمية الرئيسية في أفريقيا، بما في ذلك الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا.

وأضاف أن "نحن نتطلع إلى دعم مدغشقر في تعزيز مشاركة إندونيسيا في هذه المنظمة الإقليمية".