ماليزيا تأمل في الحصول على إمدادات أسلحة أمريكية بعد شراء صواريخ مضادة للسفينة النرويجية المثيرة للجدل
جاكرتا - كشف وزير الدفاع الماليزي محمد خالدة نوردين أن الولايات المتحدة الأمريكية (الولايات المتحدة) تدرس طلبا لتوريد صواريخ لماليزيا كحل لمشكلة إنفاق بلاده على الأسلحة من النرويج.
كانت إنفاق ماليزيا على المعدات العسكرية مناقشة للخالد مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجست في سياق حدث الحوار شانجري لا IISS رقم 23 (SLD) في ماليزيا الذي عقد في الفترة من 30 إلى 31 مايو 2026.
وقال خالد، نقلا عن برناما، الاثنين 1 يونيو/حزيران، "طلبنا من الولايات المتحدة مساعدتنا في إيجاد حل للمشكلة لأن من المعروف أن هناك شركات أمريكية تنتج نفس الصواريخ التي تنتجها النرويج".
كما أبلغ خالد هيجست عن المشاكل التي تواجهها ماليزيا فيما يتعلق بشراء صواريخ NSM المضادة للسفن من النرويج وطلب رأي الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة.
وقال "سألنا عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للسماح لنا ببيع الصواريخ لمعالجة المشكلة القائمة".
ذكرت تقارير سابقة أن حكومة النرويج سحبت تصاريح تصدير الصواريخ NSM ونظام إطلاقها إلى ماليزيا بحجة حماية أمن البلاد.
وفقا لموقع Kongsberg Defense & Aerospace US (KDA) على الإنترنت، تم توقيع صفقة شراء NSM من قبل البحرية الملكية الماليزية (RMN) و KDA في أبريل 2018 بقيمة عقد تصل إلى 124 مليون يورو لتزويد ست سفن حربية ساحلية جديدة (LCS) ماليزية.
وفي الوقت نفسه، قال خالد إن الولايات المتحدة اقترحت أيضا تقاسم المعلومات المتعلقة بالوعي الإقليمي البحري (MDA) الذي تنفذه ماليزيا.
وفي اجتماع آخر، عقد وزير الدفاع الماليزي أيضا اجتماعا مع نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس لمناقشة الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وقال إن التعاون يشمل تشكيل لجنة تخطيط مشتركة، وتوسيع تبادل المعلومات، والإعداد لاجتماعات اللجنة الرفيعة المستوى (HLC) الماليزية الأسترالية واتفاق الدفاع الخمسة القوى (FPDA) القادمة.
وقال: "أهنئ أستراليا على تنفيذ الاستراتيجية الدفاعية الوطنية لعام 2026 (NDS 2026) وبرنامج الاستثمار المتكامل لعام 2026 (IIP 2026) كخطوة مهمة في تعزيز قدراتهما واستعدادها للدفاع".