السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة البيئة على مسارات الحج

الرياض - زادت المملكة العربية السعودية من مراقبة البيئة خلال موسم الحج باستخدام صور الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي. ارتفعت عمليات التفتيش على الأنشطة التي تنطوي على خطر تلويث البيئة بنسبة 145 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

جاكرتا - نقلت وكالة الأنباء العربية السعودية (واس) عن المركز الوطني للانضباط البيئي في المملكة العربية السعودية أنه أجرى أكثر من 1800 تفتيش خلال موسم الحج. ونتيجة لذلك، تم تحديد حوالي 250 حالة عدم امتثال.

وقال الرئيس التنفيذي للمركز، علي الغامدي، إن المراقبة هذا العام استخدمت أكثر من 200 صورة ساتلية. وتم تحليل البيانات بمساعدة الذكاء الاصطناعي وفريق من المتخصصين للوصول إلى مناطق أوسع حول المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والأماكن المقدسة.

ووفقا لغامدي، تم متابعة أكثر من 100 تقرير بيئي. تم اكتشاف نصفها من خلال صور الأقمار الصناعية. هذه الطريقة تجعل فريق التفتيش قادرا على التحرك بشكل أكثر دقة.

كما وسع المركز اختبارات المختبرات. تم إجراء أكثر من 2300 اختبار لعينات في المدينتين المقدستين.

من حوالي 250 حالة عدم الامتثال ، تتعلق 95 في المائة منها بشؤون المنظمة والإدارة. لا تتجاوز المخالفات البيئية التقنية ذات التأثير الكبير 5 في المائة.

ثم اتخذت السلطات السعودية خطوات تنظيمية مع الوكالات ذات الصلة للتعامل مع الآثار البيئية واستعادة المواقع المتضررة.

كما تم تشديد مراقبة جودة الهواء. تعمل تسع محطات مراقبة حول منطقة تجمع الحجاج.

وللمرة الأولى، طبقت المملكة العربية السعودية برنامج تنبؤات تلوث 24 ساعة. يساعد البرنامج الموظفين على التعرف على مصادر الانبعاثات بشكل أسرع قبل أن يتفاقم التلوث.

كما تم توسيع الرصد الضوضائي في مكة والمساجد. تعمل ست محطات ثابتة ، بالإضافة إلى أجهزة محمولة يحملها المفتشون كل يوم.

يستخدم الجهاز لقياس الضوضاء بين الخيام والمزارات والطرق والممرات المؤدية إلى المسجد الحرام.

ووفقا للمركز، لم يكن هناك أي نتائج قياسية تجاوزت الحدود خلال موسم الحج.

كما أن إدارة النفايات مصدر قلق. وقال الغامدي إن المركز يراقب إلقاء النفايات الصلبة والسائلة من ذبح الحيوانات المقدسة في المزارع في مكة والمساجد والمدينة المنورة.

ووفقا لصحيفة العربية نيوز، ستستمر السعودية في استخدام صور الأقمار الصناعية لمراقبة المواقع التي تم تحديدها. بعد أن يغادر الحجاج المنطقة الحجية، سيتم إجراء أكثر من 1800 تحليل للأرض والمياه.

وتبين هذه الرقابة حجم العمل البيئي وراء تنظيم الحج. بالإضافة إلى تنظيم حركة الملايين من الحجاج، يجب على السلطات السعودية أيضا ضمان أن الهواء والنفايات والضوضاء والأراضي والمياه لا تزال تحت المراقبة خلال موسم العبادة.