الأزمة المالية تتعرض وزارة الصحة الفلسطينية للصدمة، وانهيار نظام الرعاية الصحية في الضفة الغربية على وشك الانهيار
القدس - عقد وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان وفريق الاستجابة الطارئة التابع لوزارة الصحة سلسلة من الاجتماعات الأسبوع الماضي للرد على الحالة الخطيرة للمعدات الطبية ونقص الأدوية.
وتصارع الوحدة الطارئة، التي يقودها نائب وزير الصحة الفلسطيني وليد الشيخ، على تدهور الأزمة المالية للقطاع الصحي.
نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية، يوم الأحد 24 مايو/أيار، تضمنت الوحدة الطارئة الإدارة العامة للصيدلة الفلسطينية، والإدارة العامة للشؤون المالية، والإدارة العامة للمستودعات المركزية، والإدارة العامة للمستشفيات.
وفقا لبيان رسمي من وزارة الصحة الفلسطينية، أثرت الأزمة المالية على جميع مجالات نظام الصحة في الضفة الغربية.
يشعر تأثير الأزمة في جميع المستشفيات التابعة للحكومة الفلسطينية والخاصة والمنظمات غير الحكومية. بينما يعاني موردو الأدوية والمعدات الطبية التجارية من مزيج من المتراكمة والتدفقات النقدية غير المنتظمة.
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أن مئات الأدوية والمعدات الطبية الأساسية وصلت إلى مستوى خطير للغاية.
وتشمل هذه العيوب الأدوية المنقذة للحياة والأدوية السرطانية والأدوية الكلوية. واعتبرت وزارة الصحة أن هذه الظروف تشكل تهديدا مباشرا لخدمات الرعاية الصحية في فلسطين وسط القيود والتهديدات الكبيرة من العدوان العسكري الإسرائيلي.
وذكرت وزارة الصحة أن فريق الأزمات عمل طوال الوقت لمراقبة مخزونات الأدوية، وإعداد تقييم شامل للاحتياجات والمخاطر الملحة، وتطوير حلول طارئة لضمان استمرار الخدمات الطبية.
كما حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أن الأزمة، التي تفاقمت بسبب تقليل ساعات العمل والإضرابات، تزيد الضغط على القطاع الصحي وتهدد استمرار توفير الرعاية الطبية الأساسية.
ودعت وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان إلى التدخل فورا لضمان دخول الأدوية والمعدات الطبية، ومنع انهيار النظام الصحي في الضفة الغربية.
ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن استهداف الموارد المالية للشعب الفلسطيني هو عقوبة جماعية تنتهك الحقوق الأساسية في الرعاية والحياة.
وأضافت الوزارة أن الاحتجاز المستمر للأموال للشعب الفلسطيني يهدد حياة المواطنين المحتاجين إلى رعاية المرضى في المستشفيات.