حكومة تأكدت من جهود تحرير المواطنين الإسرائيليين المحتجزين

جاكرتا - أكدت وزارة التنسيق للشؤون السياسية والأمنية (Kemenko Polkam) أن الحكومة لا تزال تسعى إلى سلامة وإطلاق سراح عدد من مواطني إندونيسيا (WNI) الذين احتجزتهم إسرائيل العسكرية أثناء مشاركتهم في مهمة إنسانية تابعة لفرقة سومود العالمية 2.0 إلى غزة.

وتتم الجهود التي تبذلها الحكومة من خلال المسار الدبلوماسي والقانوني والاتصالات الدولية مع إشراك مختلف الأطراف المعنية.

وقال قائد الاتصالات والمعلومات في وزارة الدفاع، العميد هوني هافانا، إن وزير التنسيق في وزارة الدفاع أولى اهتماما جادا بالحادث وتأكد من أن الدولة موجودة لحماية المواطنين الإندونيسيين في الخارج.

وقال هوني في بيان له يوم الأربعاء 20 مايو/أيار: "أعطى الوزير الأول للشرطة والعدالة اهتماما جادا للحادث الذي وقع في احتجاز مواطنين إندونيسيين من قبل الجيش الإسرائيلي في مهمة إنسانية تابعة لفرقة سومود العالمية 2.0، وأكد أن الدولة موجودة وما زالت تعمل بجد من أجل السلامة والإفراج عن جميع المواطنين الإندونيسيين".

ووفقا لهوني، ستستغل الحكومة جميع المسارات المتاحة لتحرير المواطنين الإندونيسيين.

وقال: "ستتخذ الحكومة جميع المسارات الدبلوماسية والقانونية والاتصالات الدولية المتاحة".

وأكد أن هذه الخطوة شكل من أشكال التزام الدولة بحماية سلامة وسيادة المواطنين الإندونيسيين في الخارج.

"مع الاستمرار في تعزيز حماية سلامة المواطنين الإندونيسيين، وحرية الصحافة، ومبادئ الإنسانية"، تابع هوني.

كما انتقد مكتب السياسة الأمنية الإسرائيلية الإجراءات التي اتخذتها القوات البحرية الإسرائيلية في المياه الإقليمية لقطاع غزة لاعتراض أسطول Global Sumud Flotilla 2.0. وقال هوني إن الحكومة تشجع على تعزيز التنسيق بين الوكالات والاتصالات مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية.

وقال: "تشجع وزارة الداخلية والشرطة على تعزيز التنسيق بين الوكالات بما في ذلك التواصل من خلال الدول الصديقة والمنظمات الدولية".

بالإضافة إلى ذلك ، يتم حث المجتمع على البقاء هادئين ومتابعة التطورات في المعلومات الرسمية من الحكومة فيما يتعلق بالتعامل مع القضية.

وأضاف هوني أن الحكومة لا تزال أيضا تعطي الأولوية لحماية المواطنين الإندونيسيين في حالات أخرى في الخارج، بما في ذلك الجهود المبذولة لتحرير أربعة مواطنين إندونيسيين رهن الإقامة الجبرية في المياه الإقليمية الصومالية منذ نهاية أبريل 2026.

وأضاف أن "الدولة ستواصل ضمان حماية وسلامة المواطنين الإندونيسيين كأولوية قصوى".