إندونيسيا تحث إسرائيل على الإفراج فورا عن أفراد بعثة المساعدة الإنسانية في غزة
جاكرتا - قال رئيس الأركان الرئاسية، الجنرال TNI (متقاعد) دوودن عبدوراحمان، إن حكومة إندونيسيا تحث إسرائيل على الإفراج فورا عن جميع سفن وطلاب البعثة الإنسانية الدولية لفرقة سومود العالمية (GSF) 2.0 المحتجزين حاليا.
وقال دوودنغ إن المطالبة كانت نتيجة تنسيق حكومي مع وزارة الخارجية الإندونيسية في الاستجابة للحالة الإنسانية المتنامية.
"تحث حكومة إندونيسيا إسرائيل على الإفراج فورا عن جميع سفن وطلاب البعثات الإنسانية الدولية المحتجزين وضمان استمرار تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني وفقا للقانون الإنساني الدولي"، قال دوودونغ في مكتب رئيس الجمهورية، مجمع قصر الرئاسة، جاكرتا، الثلاثاء، 19 مايو.
وأكد أن الحكومة لا تزال تراقب التطورات عن كثب من خلال شبكة دبلوماسية إندونيسية في الخارج. ويقال إن ممثلي إندونيسيا قد قاموا بالتحقق من الوضع والظروف للمواطنين الإندونيسيين (WNI) في موقع الحادث.
ووفقا لدودونغ، أعدت وزارة الخارجية من خلال ممثلي إندونيسيا أيضا مختلف الخطوات اللازمة للحماية وفقا للظروف في الميدان.
بالإضافة إلى الخطوة الوطنية، انضمت إندونيسيا إلى تسع دول أخرى، وهي تركيا وبنغلاديش والبرازيل وكولومبيا والأردن وليبيا وملديف وباكستان وإسبانيا، في بيان مشترك يدين بشدة الهجوم الإسرائيلي على البعثة الإنسانية الدولية.
وأضاف أن "إندونيسيا انضمت أيضا إلى تسع دول أخرى، وهي تركيا وبنغلاديش والبرازيل وكولومبيا والأردن وليبيا وملديف وباكستان وإسبانيا، في بيان مشترك يدين بشدة الهجوم الإسرائيلي على GSF، وأن ممثلي إندونيسيا مرتبطون دائما في وضع الاستعداد لمتابعة الإخطارات وسلطات محلية على الفور".
استنادا إلى معلومات وزارة الخارجية الإندونيسية (Kemlu)، تم احتجاز ما لا يقل عن 10 سفن مهام إنسانية، بما في ذلك سفن أماندا وبارباروس وجوزيف وبلو تويز. حتى الآن، لم يتم الاتصال بالسفينة التي تحمل الصحفيين وما زال وضع الطاقم على متنها غير معروف بشكل قاطع.
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية في وقت سابق إنها تنسق مع سفارتي إندونيسيا في أنقرة والقاهرة وعمان لإعداد خطوات الحماية وتسريع إعادة الإندونيسيين إذا لزم الأمر.