CISFED يدفع إندونيسيا إلى أن تكون أكثر حزما بشأن الأزمة الإنسانية في غزة والضفة الغربية
جاكرتا - شجع مركز الدراسات الإسلامية في التمويل والاقتصاد والتنمية (CISFED) الحكومة الإندونيسية على اتخاذ موقف سياسي أكثر حزما فيما يتعلق بأسباب الأزمة الإنسانية التي حدثت في غزة، فلسطين، وهي نتيجة للهجوم الإسرائيلي.
"الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية وصل إلى مستوى مثير للقلق للغاية، مع وجود مؤشرات قوية على انتهاك القانون الدولي"، قال رئيس CISFED فاروق عبد الله العوييني في بيان نقلته عن جاكرتا يوم السبت، كما ذكرت عنترة.
وأوضح فركو أن الوضع في فلسطين حاليا يشكل انتهاكا واضحا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، وحتى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وأكد أن المساءلة العالمية شرط أساسي لحماية المدنيين الذين ما زالوا ضحايا العدوان العسكري.
واعتبر المعهد أن على إندونيسيا أن تواصل التزامها بدعم استقلال فلسطين في الوقت نفسه رفض تصعيد إسرائيل العسكري إلى دول في منطقة الشرق الأوسط. وتشعر CISFED بالقلق من أن الهجمات على لبنان وسوريا وإيران ستشعل صراعا إقليميا أوسع وأكثر تدميرا.
واعتبر أن تأثير الصراع لم يعد مجردا بالنسبة لإندونيسيا بعد وقوع الحادث الذي نتج عنه مصرع قوات حفظ السلام الإندونيسية واستيلاء المستشفى الإندونيسي في غزة.
ووفقا له، فإن هذا الحدث يثبت أن مصالح وأمن المواطنين الإندونيسيين قد تأثرت بشكل مباشر بالسياسة التوسعية.
بالإضافة إلى الجوانب الجيوسياسية، تشجع CISFED الحكومة على مراقبة الاستثمارات الأجنبية عن كثب في القطاعات الاستراتيجية، ولا سيما الطاقة، المرتبطة بشبكة الشركات الإسرائيلية. واحدة من الأضواء الرئيسية هي وجود PT Ormat Geothermal Indonesia، الذي يعتبر أنه يحتاج إلى عملية due diligence أكثر عمقا.