الرياضة أصبحت الآن الطريقة المثالية لتشكيل شخصية جيل الشباب

جاكرتا - لم تعد الرياضة الآن مجرد نشاط بدني أو منافسة. بالنسبة للعديد من الأطفال والمراهقين ، أصبحت الرياضة أيضا مساحة للتعلم لبناء الانضباط والتعاون الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات.

لذلك ، بدأت البرامج الرياضية في مرحلة الطفولة المبكرة في توجيهها ليس فقط لتحقيق الإنجازات ، ولكن أيضا لدعم تطوير الشخصية وتمكين الجيل الشاب.

بالنظر إلى الدور الهام هذا ، قدمت FIBA Indonesia مع Nestlé MILO تعاونًا جديدًا لدعم تطوير كرة السلة في سن مبكرة من خلال برنامج كرة السلة من أجل الخير.

هذا البرنامج جزء من مبادرة مؤسسة FIBA التي تستخدم الرياضة كوسيلة للتعليم وتطوير الشخصية وبناء مجتمع أكثر صحة ونشاطا.

تم تمييز التزام هذا التعاون من خلال توقيع مذكرة تفاهم في 6 مايو 2026. ويهدف البرنامج إلى تدريب 100 مدرس على كرة السلة وحوالي 3000 طالب في المدارس الابتدائية في 100 مدرسة تنتشر في بانتين وماكاسار ولوب لينغاو وكنداري وساماريندا من يوليو إلى نوفمبر 2026.

وقال مدير التسويق في وحدة المشروبات والأطعمة المكررة في شركة PT Nestlé Indonesia، علاء شعبان، إن الرياضة لها دور مهم في تشكيل شخصية الطفل منذ سن مبكرة.

"الرياضة ليست فقط عن النشاط البدني ، ولكنها أيضا وسيلة للتعلم من قيم الحياة مثل الرياضية والثقة بالنفس وعدم الاستسلام والتعاون الجماعي. من خلال هذا التعاون ، نأمل أن يتطور الأطفال بشكل أكثر شمولية وأن يشجعوا نمط حياة صحي ونشط".

وفي الوقت نفسه، يعتقد الرئيس التنفيذي للفيبا باتريك ماريلر أن الرياضة يمكن أن تكون وسيلة لتمكين الشباب وتوفير بيئة اجتماعية أكثر إيجابية.

"تستند كرة السلة من أجل الخير إلى الاعتقاد بأن الرياضة يمكن أن تثقيف وتلهم وتمكين المجتمع ، وخاصة الشباب. لا ينظر إلى كرة السلة فقط على أنها رياضة تنافسية ، ولكن أيضا وسيلة لبناء الانضباط والثقة والتعاون الجماعي والصحة البدنية والعقلية".

وتشمل هذه البرامج أيضا التعاون مع اتحاد كرة السلة في جميع أنحاء إندونيسيا (PERBASI) لدعم التنفيذ على المستوى الإقليمي. بالإضافة إلى التدريب على كرة السلة الأساسية، يدمج البرنامج أيضا تعليم المهارات الحياتية وتطوير الشخصية للمشاركين.

في السابق، تم تنفيذ برنامج كرة السلة من أجل الخير في عدد من المناطق مثل تيميكا، ماتارام، كولون بروغو، سومباوا الغربية، وأمبون.

ويمتد البرنامج إلى عشرات المدارس والمئات من المعلمين وآلاف التلاميذ من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تشجع على الصحة البدنية والعقلية والمشاركة الاجتماعية من خلال كرة السلة.

من خلال هذا التعاون، من المتوقع أن يصبح الرياضة أقرب إلى الجيل الشاب، ليس فقط كنشاط تنافسي، ولكن أيضا كجزء من نمط حياة صحي ووسيلة لبناء شخصية إيجابية في وقت مبكر.