الاتحاد الأوروبي يدعم السلام في الخليج، ويعيد تشغيل الملاحة في مضيق هرمز

جاكرتا - قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الكتلة تسعى إلى التوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط الذي طال أمده، مؤكدة على الحاجة إلى استعادة الأمن البحري في مضيق هرمز.

وفي خطابه أمام البرلمان الأوروبي، قال فون دير لاين إن توقف القتال مؤخرا يوفر فرصة للمضي قدما في الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي يضم إيران ولبنان.

"هدفنا المشترك الآن هو رؤية نهاية حرب دائمة، وهذا يشمل استعادة الحرية في الملاحة الكاملة والدائمة في مضيق هرمز دون رسوم جمركية"، قال فون دير لاين، كما ذكرت وكالة أنباء Anadolu، الأربعاء، 29 أبريل.

وأضاف "من الواضح تماما أن أي اتفاق سلام يجب أن يتناول البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية".

وقالت فون دير لاين إن قادة الاتحاد الأوروبي اجتمعوا مع شركاء إقليميين، بما في ذلك مصر ولبنان وسوريا والأردن، وكذلك الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، لتنسيق الجهود نحو نزع فتيل التوتر وتحقيق الاستقرار.

ومع ذلك ، حذر من أن الآثار الاقتصادية للصراع يمكن أن تستمر "لعدة أشهر أو حتى سنوات" ، خاصة في سوق الطاقة ، لأن الانقطاعات في خطوط الشحن الرئيسية تنطوي على خطر ارتفاع الأسعار العالمية.

وفي معرض تسليط الضوء على تأثير ذلك، قالت فون دير لاين إن فاتورة واردات الوقود الأحفوري الأوروبي زادت بأكثر من 27 مليار يورو (545 تريليون روبية) في غضون 60 يوما فقط من الصراع، "دون أي جزيء من الطاقة إضافي".

وقال إن الأزمة تؤكد ضعف الاتحاد الأوروبي أمام واردات الوقود الأحفوري، ودعا إلى تسريع الانتقال إلى الطاقة المنتجة محليا.

وقال: "يجب علينا أن نقلل من اعتمادنا المفرط على واردات الوقود الأحفوري، ويجب علينا أن نزيد من إمدادات الطاقة النظيفة بأسعار معقولة ومنتجة محليا".

وأشار إلى أن الطاقة المتجددة والطاقة النووية هما الركائز الأساسية.

وأكدت فون دير لاين أيضا الحاجة إلى تنسيق أقوى بين دول الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق باحتياطيات الطاقة وتخزين الغاز، فضلا عن المساعدة المستهدفة للأسر المعيشية والصناعات الضعيفة لمنع السياسات المكلفة وغير الفعالة مثل الأزمات السابقة في مجال الطاقة.

وأضاف أن الكهرباء والطاقة الفعالة ستكون مفتاحا للحد من الطلب وحماية أوروبا من الصدمات المستقبلية.

بالإضافة إلى ذلك ، لاحظت فون دير لاين أن الدول ذات حصة أعلى من الطاقة منخفضة الكربون أقل تأثرا بتقلبات الأسعار.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية أيضا إن الاتحاد الأوروبي سيقدم خطة عمل لتأثير الكهرباء في الصيف، جنبا إلى جنب مع جهود أوسع لتحديث البنية التحتية للطاقة وتعزيز أمن الاقتصاد.