الإمارات العربية المتحدة تعهد بمواصلة تثبيت سوق الطاقة بعد انسحابها من أوبك

أبو ظبي - ستواصل دولة الإمارات العربية المتحدة العمل عن كثب مع شركائها وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف، على الرغم من قرارها بالخروج من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

نقلت صحيفة سبوتنيك عن مدير الاتصالات بوزارة الخارجية الإماراتية عفرة محش الحميلي، يوم الأربعاء 29 أبريل/نيسان.

وفي اليوم نفسه، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن الاتحاد الأوروبي أعلن قراره بالانسحاب من أوبك ومنظمة أوبك +، والذي سيصبح ساري المفعول اعتبارا من 1 مايو.

وقال الحملي على منصة X: "إن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالخروج من أوبك هو خيار استراتيجي ذو سيادة ويستند إلى رؤيتها الاقتصادية طويلة الأجل".

واعتبر هذا الإجراء انعكاسا لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة لزيادة المرونة في استخدام الطاقة، "تعزيز التنمية الوطنية، وتعزيز ثقة السوق، ودعم استقرار الطاقة العالمي". وأضاف الحميدي أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستواصل تعميق التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف وتظل تسهم في السوق العالمية للطاقة المستقرة مع مستوى أعلى من المرونة والاستجابة.

ووفقا لتقرير وكالة الأنباء الإماراتية، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد خروجها من أوبك، ستواصل التصرف بشكل مسؤول من خلال زيادة الإنتاج تدريجيا وبطريقة قابلة للقياس، وفقا لطلب السوق وظروفه.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهل محمد المزروعي إن القرار يعكس تطور السياسة المتماشية مع الأساسيات طويلة الأجل لسوق الطاقة.

كما أعرب عن تقديره لمنظمة أوبك والدول الأعضاء فيها على تعاونها على مدار عقود وأكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة دعم استقرار السوق العالمية.

وقال المزروعي: "ما لا نزال ملتزمين بأمن الطاقة، وتوفير إمدادات موثوقة ومسؤولة ومنخفضة الكربون، ودعم سوق عالمية مستقرة".

وتتوقع دولة الإمارات العربية المتحدة أن يواصل الطلب العالمي على الطاقة ارتفاعه على المدى المتوسط إلى الطويل، وتلتزم بتلبية هذه الاحتياجات بكفاءة وسط عدم الاستقرار الجيوسياسي.