إندونيسيا تدفع أجندة التنمية لما بعد عام 2030 في جلسة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ

جاكرتا - أكد سفير جمهورية إندونيسيا في المملكة التايلاندية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ التابعة للأمم المتحدة (اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ التابعة للأمم المتحدة) هاري برابوو على أهمية دعم الدول الإقليمية للتنمية المستدامة، والبدء في صياغة جدول أعمال التنمية بعد ذلك.

وأدلى ببيان أثناء قيادته لوفد إندونيسيا في الدورة 82 للجنة UNESCAP التي عقدت في بانكوك، تايلاند، يوم الاثنين.

وفي بيانه، أكد السفير الإندونيسي أهمية استمرار دعم الدول في المنطقة للتنمية المستدامة، سواء في ضمان تحقيق جدول أعمال 2030 للأهداف الإنمائية المستدامة (SDGs)، أو بدء صياغة جدول أعمال التنمية العالمية لما بعد عام 2030.

"لقد حان الوقت للتفكير في جدول أعمال التنمية المستدامة لما بعد عام 2030 وصياغته حتى يظل ذا صلة وشامل وقادر على الاستجابة للتحديات العالمية المتنامية" ، قال السفير هاري ، وفقا لبيان السفارة الإندونيسية في بانكوك (22/4).

وأكد السفير الإندونيسي أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي كانت دائما واحدة من محركات النمو العالمية، ولديها أيضا مستويات مختلفة من التنمية، يجب أن تلعب دورا كبوصلة لتوجيه اتجاه جدول أعمال التنمية العالمية إلى الأمام.

وأكدت إندونيسيا أيضا أن مبدأ عدم ترك أحدا وراء الركب يجب أن يكون الأساس الرئيسي لصياغة سياسات التنمية. ويجب أن يتجسد هذا ليس فقط في شكل التزامات، ولكن يجب أن ينعكس في سياسات شاملة وتأثير حقيقي على جميع طبقات المجتمع".

وأضاف أن الشراكات بين الأجيال وداخل الدول هي مفتاح ضمان عدم ترك أي طرف في عملية التنمية.

وأضاف أن "في ظل التحديات العالمية الراهنة، نحتاج إلى تعزيز روح التضامن عبر الأجيال وعبر الحدود لضمان عدم ترك أي شخص وراء عملية التنمية".

ومن المعروف أن جلسة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ هي أعلى منتدى لاتخاذ القرارات في إطار الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ. هذا العام، أثار الاجتماع موضوع "عدم ترك أحدا وراء الركب: النهوض بمجتمع للجميع في جميع الأعمار في آسيا والمحيط الهادئ" الذي يشدد على أهمية التنمية الشاملة لجميع الفئات العمرية، بدءا من الشباب إلى كبار السن.

يعكس المشاركة النشطة لإندونيسيا في الدورة 82 للجنة UNESCAP التزام إندونيسيا القوي بتعزيز تعددية الأطراف وتشجيع التعاون الإقليمي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ على نحو أكثر قوة وشمولا واستدامة.