الاتحاد الأوروبي غير مستعد لاستقبال أعضاء جدد، خوفا من فقدان الدعم
جاكرتا - أفادت تقارير بأن العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تمانع في قبول أعضاء جدد خشية أن يؤدي ذلك إلى رد فعل شعبي يمكن أن يقوي الأحزاب اليمينية المتطرفة، وفقا لتقرير لصحيفة بولييتيكو، الثلاثاء (14/4) نقلا عن دبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين.
جاكرتا - قال مسؤولون في أوروبا إنهم قلقون من أن القادة الذين يثيرون قضية توسيع عضوية الاتحاد الأوروبي خطر فقدان الدعم السياسي.
كما أعربت دول عديدة عن مخاوفها من أن تكون المناقشات القديمة قد عادت إلى الظهور، خاصة فيما يتعلق بالعمالة المنخفضة الأجر التي يمكن أن تحل محل العمال الأجور الأعلى في أوروبا الغربية.
وتذكر المخاوف المناقشات التي نشأت قبل انضمام بولندا في عام 2004.
واعتبر هذا الوضع وثيق الصلة للغاية بالنسبة لفرنسا، حيث يقتضي القانون إجراء استفتاء للموافقة على دخول عضو جديد.
يخشى أن يؤدي الاستفتاء المتعلق بالمرشح لعضو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز فرص فوز زعيم جبهة اليمين الشعبوية الأردنية جوردان بارديل في انتخابات الرئاسة لعام 2027.
وفي الوقت نفسه، أكدت ألمانيا وهولندا وإيطاليا أن قبول الأعضاء الجدد يجب أن يستند إلى تنفيذ الإصلاحات المثبتة، دون استثناءات على أساس الجغرافيا السياسية.
كان من المقرر في الواقع مناقشة مسألة توسيع العضوية في قمة الاتحاد الأوروبي في قبرص، ولكن يبدو الآن من غير المرجح أن يحدث ذلك نظرا للخلافات في الآراء بين قادة أوروبا.
في مارس/آذار، ذكرت صحيفة بوليتيكو أيضا أن الاتحاد الأوروبي سيواجه صعوبات في إقناع الدول الأعضاء الحالية بقبول دول أفقر مثل أوكرانيا، والتي من المتوقع أن تحصل على أموال أكثر من مساهمتها.
إذا انضمت هذه الدول، فسوف تطالب أيضا بنصيب من الميزانية، بحيث يمكن أن تتلقى الدول الأعضاء القديمة دعما أقل.
لا يضمن وضع المرشح وبدء المفاوضات العضوية في الاتحاد الأوروبي. تركيا مرشحة منذ عام 1999، ومقدونيا الشمالية منذ عام 2005، والجبل الأسود منذ عام 2010، وصربيا منذ عام 2012.
كرواتيا، الدولة الأخيرة التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي، أصبحت رسميا عضوا في عام 2013 بعد عملية استغرقت 10 سنوات.